أكد الدكتور احمد شوقى الخبير المصرفى ، والمحاضر بجامعة منيسوتا السنغال وموريتانيا أن القطاع المصرفي المصري يتميز بالمرونة الكافية التي تجعله يتعامل مع المتغيرات المحيطة الداخلية والخارجية وهو الامر اذي اتضح جلياً خلال ازمة فيروس كورونا واثناء برنامج الإصلاح الاقتصادي والذي برز بشكل اكبر خلال ازمة الحرب الروسية الأوكرانية من خلال استخدام العديد من الأدوات الخاصة بالسياسة النقدية لاحتواء معدل التضخم والمستوى العام للأسعار في المستوى المتوسط الاجل والحفاظ على مستوى الاحتياطي الدولي من الانهيار الكبير، فضلا عن اتخاذ العديد من الخطوات والإجراءات الأخرى ولعل التوجه نحو استخدام مؤشر للعملة المصرية في التوقيت الحالي من اهم الإجراءات التي يسعى المركزي المصري لتطبيقها من خلال الربط بالعديد من العملات الأجنبية والذهب حيث سيعبر المؤشر عن أداء العملة المصرية في سوق العملات والذي سيساعد في تقييم الكفاءة الكلية لمستوى العملة من خلال قياس قوة او ضعف العملات الرئيسية امام العملة المحلية والذي سيعكس بدوره القيمة النهائية للعملة ومتوسط العائد المحصل او الخسارة خلال الفترات المستقبلية بناء على البيانات التارخية.
أكد حسن عبد الله محافظ ، أن المهمة الأساسية للبنك المركزي المصري هي السيطرة على معدلات التضخم، لافتا إلى أن البنك المركزي المصري يتمتع باستقلالية نعتز بها، فضلا عن التعاون والتنسيق مع الحكومة والقطاع الخاص وكافة المؤسسات.