في الإنعاش «صراع بين الحياة والموت» يلتقطون أنفاسهم الأخيرة نتيجة الإهمال الذى تعرضوا له يوما بعد الآخر بسبب فقدان الوعي والجهل، 3 ملايين إنسان على حافة الهاوية بسبب إهمال المسؤولين، ومازالوا يجهلون صوتهم الذي يستغيث ويناشدهم للتدخل ولم يجدوا أيد رحيمة تمتد لأنقاذهم ورجوعهم للحياة مرة أخرى لانقاذ حياتهم ودعم «صناعة الدواجن».
عانت صناعة الدواجن خلال الفترة الماضية بالعديد من الأزمات المتتالية، جاء ذلك نتيجة نقص الأعلاف وخاماتها بالسوق المصرى، التى تعتمد على توافر الدولار، فضلًا عن الأزمات الاقتصادية التى تعانى منها العالم، وكان أخرها الأزمة الأوكرانية، التى باتت تهدد صناعة يعمل بها أكثر من 3 ملايين عامل بإجمالي استثمارات يبلغ 100 مليار جنيه، خاصة أن مصر تستورد نحو 75% من الأعلاف والمواد الخام لصناعة الدواجن مقابل نحو 25% فقط من الإنتاج المحلي.
أكد الدكتور محمد صالح عضو مجلس إدارة اتحاد منتجي الدواجن، على أهمية وجود مبادرات تمويلية بسعر فائدة أقل حتى يعود صغار المربين مرة أخرى، لافتًا إلى أن هناك العديد من التجار خسروا أموالًا طائلة بسبب تخزين السلع.
تنفيذا لتوجيهات الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء بشأن متابعة الإفراج عن مستلزمات الإنتاج من الموانئ المصرية، أعلن السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن الافراج عن مستلزمات الاعلاف متواصل بالتنسيق مع البنك المركزي.
أكد الدكتور عبد العزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن، بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار البيض ارتفعت اليوم بوتيرة أسرع، الزيادة التى شهدتها اليوم، تعتبر الأعلى منذ فترة طويلة، مضيفا أن أسعار البيض سجلت اليوم 111 جنيه بالمزرعة لتصل إلى المستهلك مايقارب إلى 120 جنيه.
يري البعض أحيانا أن تطبيق القانون فقط للعقاب لهدف معين، ولكنه دائما يأتي لتنظيم حياتنا بكل جوانبها والحرص علي اقتصاد الفرد والدولة، نعلم جميعا أن العالم يمر بأزمات عالمية، أدت إلي تضخم لم نراه منذ عقود.
دعا الاتحاد العام لمنتجي الدواجن برئاسة الدكتور محمود العناني، إلى بحث إيجاد حلول عاجلة لعودتهم إلى الإنتاج مرة أخرى وذلك للحد من الأزمة الجارية وتوفير منتجات الدواجن بأسعار اقتصادية، يأتي ذلك في استجابة سريعة للاتحاد العام لمنتجي الدواجن لنداءات الشارع المصري والقيادة السياسية لتوفير منتجات الدواجن بتكلفة اقتصادية.
قال الدكتور أحمد حمودة أستاذ الدواجن بجامعة القاهرة، إن أهم الأسباب التى تواجه صناعة الدواجن خلال الفترة الحالية، تنحصر فى «الصويا والخامات» المعروف أسبابها وحلها، مؤكدًا على أن تضارب الأسعار وعدم استقرارها يرجع إلى كثرة المعروض ضد التداول للدواجن الحية، التى تساعد على انتشار الفيروسات والأمراض.