«الأعلاف» المشكلة الأساسية فى صناعة الدواجن بسوق المصرى، نتيجة أن العلف يمثل 70% من مدخلات الدواجن، وكلما ارتفع سعر العلف يقابله ارتفاع فى سعر المنتج النهائى، وفقدت صناعة الدواجن الكثير من صغار المربين لعدم القدرة على توفير الأعلاف، حيث ارتفع سعر طن العلف إلى 26 ألف جنيه، بعد تراجع وصل إلى 23 الف جنيه، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الدواجن مرة أخرى إلى 68، بعد استقرارها على مدار اسبوعين.
اتفق خبراء المجال على أن «الأعلاف» هيا كلمة السر وراء تدهور أهم 3 ثروات فى مصر، الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، حيث تمثل الأعلاف 70% من مدخلات الإنتاج لهذه الصناعات، وذلك على خلفية احتجاز خامات الأعلاف بالموانئ، نتيجة صعوبة تدبير الدولار، خصوصا وأن مصر تستورد نحو 80% من الأعلاف والمواد الخام للصناعة مقابل توفير نحو 20% فقط محليا، وتعد هذه الصناعات من أهم الصناعات التى تسهم بشكل كبير فى توفير مصادر البروتين الحيوان للمواطن المصرى.
أكد الدكتور مجدى حسن، رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية للتبادل التجاري الحر، ورئيس مجلس إدارة جمعية تطوير صناعة الدواجن، أن الحل لأزمة صناعة الدواجن والخروج منها، يجب تكاتف المربين تحت مظلة واحدة أثناء الأزمة، مما يسهل إيصال أصواتهم للمسؤولين، وتسائل «أن الإتحاد به 120 عضو، هل يتحدثوا باسم المربين»،