التقى السيد القصير ، صباح اليوم مع عباس الحاج حسن وزير الزراعة اللبناني، ويأتى لقاء الوزيران لمتابعة الملفات التعاون الزراعى المشترك بين البلدين الشقيقين في مجال تبادل السلع الزراعية والتعاون في مجال الاستزراع السمكي وكذلك متابعة المستجدات في مجال تنمية الصادرات.
اتفق خبراء المجال على أن «الأعلاف» هيا كلمة السر وراء تدهور أهم 3 ثروات فى مصر، الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، حيث تمثل الأعلاف 70% من مدخلات الإنتاج لهذه الصناعات، وذلك على خلفية احتجاز خامات الأعلاف بالموانئ، نتيجة صعوبة تدبير الدولار، خصوصا وأن مصر تستورد نحو 80% من الأعلاف والمواد الخام للصناعة مقابل توفير نحو 20% فقط محليا، وتعد هذه الصناعات من أهم الصناعات التى تسهم بشكل كبير فى توفير مصادر البروتين الحيوان للمواطن المصرى.
أكد المهندس أحمد الشراكى، خبير الاستزراع السمكى، أن قلة المعروض هى السبب الرئيسى فى ارتفاع أسعار الأسماك فى الأسواق، لافتًا إلى أن قلة المعروض وارتفاع الأسعار ما هى إلا أعراض للمشكلة الأساسية، وهى ندرة خامات الأعلاف وارتفاع ثمنها، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأعلاف في منتصف الموسم مع عدم توفرها طول الوقت.
أكد الدكتور صلاح حجاج، خبير الاستزراع السمكى، أن ارتفاع سعر الدولار من أهم التحديات التى تواجه الاستزراع السمكى فى مصر، حيث أدى بشكل كارثي الى زيادة أسعار مكونات الأعلاف، وبالتالي زيادة غير مسبوقة لأسعار العلف، وبالتالي زيادة تكلفة المنتج من الأسماك مع ضعف القوة الشرائية، لارتفاع الأسعار في شتي المجالات والسلع.