قال الدكتور محمد عثمان، استشاري تطوير مزارع الحلاب، إن مدخلات الإنتاج هي التحدي الأكبر الذى يقف أمام في مصر، من أعلاف وأدوية ولقاحات ومستلزمات الإنتاج الأخرى، حيث يتم استيراد 70% من الخارج، فضلًا عن «العملية الإنتاجية» والتي يأتي في مقدمتها الأمراض الوبائية والتي تهدد الكيان من نفوق وفقد للأعداد، إضافة إلى انخفاض وضعف الإنتاجية وارتفاع تكاليف الأدوية والعلاجات مرورًا بانخفاض الكفاءة التناسلية والتي تعد المحور الرئيسي لربحية قطاع إنتاج الألبان وأخيرًا ما يتعلق بجودة الألبان المنتجة.
اتفق خبراء المجال على أن «الأعلاف» هيا كلمة السر وراء تدهور أهم 3 ثروات فى مصر، الثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، حيث تمثل الأعلاف 70% من مدخلات الإنتاج لهذه الصناعات، وذلك على خلفية احتجاز خامات الأعلاف بالموانئ، نتيجة صعوبة تدبير الدولار، خصوصا وأن مصر تستورد نحو 80% من الأعلاف والمواد الخام للصناعة مقابل توفير نحو 20% فقط محليا، وتعد هذه الصناعات من أهم الصناعات التى تسهم بشكل كبير فى توفير مصادر البروتين الحيوان للمواطن المصرى.