اتخذت وزارة التموين والتجارة الداخلية العديد من الإجراءات الرادعة خلال الفترة الأخيرة للسيطرة على أزمة السكر التي مازالت تلقي بظلالها على حياة المواطن البسيط تزامنا مع أيام شهر رمضان المبارك.
وجه الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية الشركة القابضة للصناعات الغذائية زيادة المعروض من السلع الغذائية في مبادرة تخفيض الاسعار، خاصة سلعة السكر الحر والذي يتم طرحه بسعر 27 جنيهاً للكيلو الواحد.
كشف الدكتور مصطفى عبد الجواد، رئيس مجلس المحاصيل السكرية ، أسباب ارتفاع أسعار السكر في مصر، موضحًا أن إنتاج السكر في مصر انتهى في شهر أغسطس الماضي، ونحن الآن في مرحلة التخزين والبيع، ولم يحدث أي زيادة في التكاليف أو تكاليف التشغيل منذ شهرين. كل ما حدث هو جشع من التجار واستغلال مواقف.
تشهد أسعار ارتفاعات غير مسبوقة في السوق المحلى، الذي ارتفعت أسعاره بنسبة 100% خلال الأيام الأخيرة، مع حالة ركود تشهدها الأسواق على شراء السكر، حيث ترتبط أسعار السلع بشكل عام بالعوامل المتعددة، بما في ذلك العرض والطلب، والتغيرات في تكاليف الإنتاج، والتغيرات الاقتصادية والسياسية، إذا كان هناك زيادة في الطلب على السكر أو انخفاض في العرض، فمن الممكن أن ترتفع أسعاره، قد يكون للعوامل الجغرافية والمناخية أيضًا تأثير على إنتاج السكر وبالتالي على أسعاره.
«أزمة سكر»، تصدر الشارع المصري خلال الأيام الماضية أزمة اختفاء سلعة السكر من الأسواق المحلية والهايبرات والمتاجر الكبري، حيث يتساءل المواطنون عن أسباب ارتفاع سعر سلعة السكر بشكل مفاجئ ودون مبررات مسبقة، وفي التقرير التالي ترصد بوابة عالم المال الإخبارية ردود الأفعال بالشارع المصري حول أزمة السكر.
تداولت بعض المواقع الإلكترونية والإخبارية وصفحات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، أنباء وأخبار تتحدث عن نقص في الكميات المعروضة من السكر بالأسواق والمنافذ التموينية، مع ارتفاع سعر حتى وصل الكيلو إلى 29،30 جنيها فى السوق وهو ما أغضب الكثير من المواطنين خاصة أن السكر يتداخل فى كثير من المشروبات وخاصة "الشاى والقهوة" المفضلة للمصريين والأكثر استهلاك فى مصر.
أرجع الدكتور علي المصيلحى، وزير التموين والتجارة الداخلية، أسباب ارتفاع أسعار السكر إلى تأخر عروة بنجر السكر العام الماضي، مما تسبب في تأخرالتوريد، ومازالت مصانع السكر مستمرة في الإنتاج على الرغم من أنه كان من المفترض انتهاء موسم إنتاج السكر المحلي في مايو الماضي، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار العالمي بنحو 100 دولار للطن.