فى إطار التوجه العام واستراتيجية عمل بتعظيم الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والحلول المبتكرة فى مختلف المجالات والارتقاء بمنظومة الطاقة، والاعتماد على الطاقات الجديدة والمتجددة فى مزيج الطاقة والتحول الطاقي، وحسن إدارة واستثمار تلك الطاقات وتعظيم عوائدها لتعزيز استدامة الطاقة وتوفير حلول طاقة نظيفة وآمنة وتحسين جودة التغذية الكهربائية وضمان استمرارية التيار الكهربى، استهل الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة زيارته إلى فرنسا، بتفقد محطة "Grand Maison" التى تعد أكبر منشأة كهرومائية تعمل بالضخ والتخزين في أوروبا، وتم اختيارها كأحد المواقع التجريبية لبعض المشروعات الممولة من الاتحاد الأوروبي لاختبار مجموعة من التكنولوجيات الذكية التى يمكن أن تساعد محطات الطاقة الكهرومائية على المشاركة فى دعم استقرار الشبكة الكهربائية، في ضوء الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطة قطاع الكهرباء بزيادة الاعتماد على الطاقات المتجددة فى مزيج الطاقة، وهو مايتطلبه من إدخال مشروعات الضخ والتخزين، لتأمين الشبكة الموحدة للكهرباء، وضمان الاستدامة والاستقرار للتغذية الكهربائية.
فى إطار المتابعة المستمرة لمجريات تنفيذ مشروعات استراتيجية الطاقة وتوفير التغذية الكهربائية لمشروعات التنمية الزراعية واستصلاح الأراضي و وفى ضوء توجه الدولة بدعم القطاع الخاص وتعظيم دوره فى إطار خطة التنمية المستدامة، اجتمع الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، بالمهندس احمد السويدي رئيس شركة السويدي اليكتريك والوفد المرافق له، بحضور المهندس جابر دسوقى رئيس الشركة، وذلك للوقوف على مستجدات تنفيذ المشروعات التى تقوم عليها الشركة فى قطاعات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، سيما مشروعات توفير التغذية الكهربائية فى نطاق عمل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وكذلك بحث التعاون فى مختلف المجالات فيما يخص قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة فى إطار خطة العمل لتحسين الخدمات وجودة التغذية الكهربائية والحد من الفقد ومواجهة ظاهرة سرقة التيار الكهربائي والارتقاء بمعدلات الأداء فى شبكات التوزيع.
تسعى الدولة المصرية لتأمين والحفاظ عليها وتعظيم مواردها والعمل على تنميتها، وخاصة مع اتجاه الدولة المصرية للتحول لمركز إقليمي للطاقة.