شهدت في مصر ارتفاعا ملحوظا يفوق ارتفاعات السوق العالمية حالياً، وذلك في ظل تخوفات كبيرة من امتداد تأثير الحرب بين حركة حماس والكيان الصهيونى على الاقتصاد المصري بالإضافة إلى التوقعات المتزايدة بحدوث تعويم في سعر الصرف على الرغم من الصمت الحكومي بشأن هذا الأمر.