وسع الذهب من خسائره خلال تداولات اليوم الخميس قبل أن تستقر تداولاته في ظل موجة البيع الحادة التي ضربت بعد اعلان دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية لفترة رئاسية جديدة، بينما ينتقل تركيز الأسواق اليوم إلى اجتماع البنك الفيدرالي.
واصلت موجة الارتفاع خلال تعاملات اليوم الإثنين، مع، بفعل تزايد الطلب على الملاذ الآمن، وسط تصاعد الصرع في منطقة الشرق الأوسط، بجانب دورات التيسير النقدي التي بدأتها البنوك المركزية مؤخرًا.
شهدت تراجع طفيف خلال تداولات اليوم الثلاثاء ليستمر في التذبذب لليوم الثاني فوق المستوى 2500 دولار للأونصة ليبحث عن دافع جديد للارتفاع واختراق قمته السعرية الأخيرة بحثاً عن تسجيل مستوياته تاريخية جديدة.
ارتفع مع بداية تداولات الأسبوع ليقترب من أعلى مستوى تاريخي سجله الأسبوع الماضي، يأتي هذا بعد أن حصل المعدن النفيس على الدعم من تصريحات رئيس البنك الفيدرالي جيروم باول نهاية الأسبوع الماضي، وإشارته إلى استعداد البنك لتغيير سياسته النقدية الأمر الذي دفع الدولار وعوائد السندات إلى التراجع ليصب ذلك في صالح الذهب.
شهدت عالميًا ارتفاعا ملحوظًا خلال الساعات الماضية وسط ترقب لصدور بيانات اقتصادية أمريكية خلال الساعات المقبلة، على الرغم من إبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة، إلا أنه يواصل تسجيل مستويات غير مسبوقة تجاوزت 2400 دولار للاوقية، وهي المستويات التي لم يسجلها السوق في أي وقت سابق مع توترات الشرق الأوسط والتصعيد الإيراني الإسرائيلي، وهو ما دعم الطلب على الملاذات الآمنة.