أكد ان التوقيع على اتفاقيتي والتى تشمل (الاتفاقية العامة واتفاقية السوق العربية للكهرباء) يعد حدثا تاريخيا ، وجنيا لثمار مجهودات إمتدت على مدار عقود طويلة تجاوزت العشرون عامآ في إطار لتحقيق الهدف الأسمى فى وهو الربط الكهربائى العربى الشامل والذي سيكون دافعاً للتنمية في بلداننا العربية موضحا ان هذا الهدف لطالما حظى بإهتمام السادة ملوك ورؤساء الدول العربية ووزراء الكهرباء والطاقة بها ، مضيفا اهمية استكمال المنظومة الكهربائية الداخلية لكل دولة كخطوة ضرورية لربطها مع الدول العربية كهربائياً مع التأكيد على موائمة الأطر المؤسسية والقانونية مع ما تتطلبه مشاريع الربط الكهربائي.