شهد انخفاض خلال الأسبوع الماضي ليقلص جزء كبير من مكاسبه الأسبوع السابق، ليستمر الاستقرار والتحركات العرضية في السيطرة على حركة أسعار الذهب خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس حجم الاضطراب في السياسات الأمريكية ومدى تأثيرها على أسواق المعدن النفيس.
انخفض مع بداية الأسبوع ليسجل أدنى مستوى منذ أسبوع وذلك بعد أن ارتفعت مستويات الدولار عقب الإعلان عن اتفاق تجاري بين الولايات المتحدة والصين الامر الذي قلل من الطلب على الملاذ الآمن في الأسواق المالية ليضعف أسعار الذهب.
شهد في مصر ارتفاعاً خلال تداولات اليوم ليسجل مستوى تاريخي جديد وذلك بدعم من استمرار ارتفاع سعر الذهب العالمي الذي يعد العامل الأساسي حالية في عملية تسعير الذهب المحلي وسط غياب العوامل الأخرى.
شهد ارتفاع لليوم الثاني على التوالي بعد أن وجد الدعم من المخاوف من الحرب التجارية العالمية بعد أن دخلت الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة حيز التنفيذ على الواردات من كندا والمكسيك ومضاعفة الرسوم المفروضة على واردات الصين.
استمر في التذبذب بالقرب من أعلى مستوياته للجلسة الرابعة على التوالي، ليحقق الاستفادة من تراجع مستويات الدولار الأمريكي بينما تترقب الأسواق صدور تقرير التضخم الرئيسي عن الولايات المتحدة هذا الأسبوع.
شهدت تتقلبات ملحوظة خلال عام 2024 مع تزايد التوترات الاقتصادية والسياسية حول العالم، حيث استثمر الكثيرون في الذهب كملاذ آمن مما دفع الأسعار إلى ارتفاعات قياسية، بينما استقرت الأسعار في نهاية العام مع تغير توقعات السياسة النقدية للبنك الفيدرالي الأمريكي، ولكن لا تزال التوقعات تشير إلى استمرار الارتفاع في عام 2025 نتيجةً للتوترات الجيوسياسية واستمرار الطلب من قبل البنوك المركزية العالمي إلى جانب السياسات النقدية المتغيرة التي تؤثر على الأسواق المالية العالمية.
استقر خلال تداولات المساء عند سعر إغلاق الأمس، وذلك بعد أن شهد ارتفاع أمس ليقلص الذهب جزءًا من خسائره السابقة، حيث وجد الدعم من ارتفاع سعر الذهب العالمي بختام تداولات الأسبوع بالإضافة إلى استقرار سعر صرف الدولار مقابل الجنيه بالقرب من أعلى مستوياته.