مشاريع الطرق والكبارى التى كلفت المليارات ودخلت جينيس، تعتبر شرايين للتنمية بالمنطقة الشرقية على المستوى الإقتصادى والبيئى والمعيشى والمستدام، وساعدت فى إعطاء قيمة للأراضى بإزدياد سعرها وفتحت مجالات لمشروعات عمرانية، كما أنها فتحت مجال لمصانع الحديد والأسمنت والطوب وساعدت فى توفير فرص العمل والتشغيل وضخ العمالة، رغم وجود الازمة المتعلقة بفيروس كورونا ، إلا ان الميزان الإقتصادى إرتفع بالمشروعات القومية التى جعلت العملة المصرية منافسة للأمريكية ، وأكبر مثال على التقدم الإقتصادى بشرق القاهرة تطوير شارع ترعة الطوارئ كان مكشوف وبدون صرف صحى تحول لمكان على أعلى مستوى إلى جانب القضاء بنسبة كبيرة على التلوث البيئى فى تطوير المطرية وإزالة سوق الخميس وتسكين البائعين بباكيات منظمة