في ظل التحديات العالمية المتسارعة، من تغيرات مناخية حادة، وندرة في الموارد الطبيعية، واضطرابات في سلاسل الإمداد الغذائي، تبرز التكنولوجيا كطوق نجاة رئيسي للزراعة، خاصة في دول تسعى ل وسط ضغوط سكانية واقتصادية متزايدة، وفي قلب هذه الثورة الزراعية الجديدة، يبرز الذكاء الاصطناعي كأداة تحولية لا تعيد فقط تعريف طرق الزراعة، بل تعيد أيضًا توزيع أدوار الفاعلين داخل المنظومة، من الفلاح الصغير إلى صناع القرار.
في كل صيف، تتحول المانجو إلى نجم الأسواق المصرية، حيث تتصدر قائمة الفواكه الموسمية الأكثر رواجًا، وتحتل مكانة خاصة في قلوب المستهلكين، ليس فقط لطعمها المميز وتنوع أصنافها، بل أيضًا لدورها المتزايد كمصدر دخل قومي ضمن صادرات مصر الزراعية، خاصة بعد نجاح مصر في فتح أسواق جديدة للفاكهة الذهبية.
في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة التي ألقت بظلالها على سلاسل الإمداد وأسواق الغذاء، برزت الزراعة كأحد أهم ركائز الأمن القومي المصري، ومنذ عام 2014، بدأت الدولة العمل على استراتيجية طموحة لتوسيع الرقعة الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي، عبر استصلاح ملايين الأفدنة وإقامة مشروعات زراعية عملاقة.
تفقد الدكتور ياسر الحيمري مدير معهد بحوث الإرشاد الزراعي والتنمية الريفية، الجهود والأنشطة الإرشادية، بمحطة البحوث الزراعية بكوم امبو، خلال إجازة عيد الأضحى المبارك.
قال علاء فاروق ، إن القطاع الزراعي شهد نهضة غير مسبوقة خلال الـ 10 سنوات الماضية بفضل الخطط التنفيذية الحكومية وتنفيذ عدد كبير من المشروعات التنموية العملاقة، لإضافة 4 ملايين فدان إلى الرقعة الزراعية، وتنفيذ الاستراتيجية لنمو القطاع الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي.