بين مطرقة دعم النشاط الاقتصادي بخفض تكلفة الاقتراض، وسندان الحفاظ على تدفقات النقد الأجنبي، تدخل في البنك المركزي خامس اجتماعاتها خلال العام الجاري، الخميس المقبل.
في ظل تسارع المتغيرات الاقتصادية العالمية وتزايد التقلبات الجيوسياسية، وخاصة الحرب التجارية المستمرة بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، يقف أمام تحديات جديدة قد تعيد تشكيل خريطة السياسة النقدية وسعر الصرف خلال الفترة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه الأحداث العالمية من تأثيرات مباشرة وغير مباشرة.
كتب – أسماء عبد الباري زياد الحامدي