هنأ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، المسلمين داخل الولايات المتحدة الأمريكية وحول العالم بحلول شهر رمضان.
وصف الدكتور محمود مهنى ، عضو هيئة كبار العلماء ، الشخصيات التي تدعي النبوة بـ "المجانين" ، مشيرا إلى أن مدعي النبوة كثيرون منذ عهد النبي وحتى هذا التوقيت ، وكان جميعهم كاذبون ومرضى عقول وبُعد عن الإسلام .
رد نجل الرئيس الأسبق، علاء مبارك، على الإعلامي، إبراهيم عيسى، بعد انتقاد الثاني لفكرة قراءة الصيدلي للقرآن في صيدلته بدلا من قراءة مراجع أدوية، ووجه مبارك جملة لعيسى قال فيها: "وانت مالك".
نستحضر اليوم ذكرى مولد الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، ومدى إبتعادنا عن تعاليم سيرته العطرة وصفاته العُلا ، فحياة الرسول هى أسوة حسنة وصالحة لكل زمان ومكان شرقا وغربا ، من هنا نستعرض سبل كيفية إتباع تعاليم النبى لإصلاح الدنيا والفوز بالآخرة .
قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن إقرار الإسلام لأهل الكتاب على أديانهم وممارسة شعائرهم يقتضي إعادتها إذا انهدمت، والسماح ببنائها، وعلى ذلك جرى عمل المسلمين عبر تاريخهم وحضارتهم منذ العصور الأولى المفضَّلة وهلم جرًّا، وخلافًا لما يراه وينادي به أصحاب الأفكار العقيمة والمتطرفة.
قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف أنه لم يؤكد الإسلام على حرمة شيء تأكيده على حرمة الدماء وعصمتها ، فقد استهل نبينا (صلى الله عليه وسلم) خطبته الجامعة في حجة الوداع بقوله (صلى الله عليه وسلم): "إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا ، اللهُمَّ بلغت ، اللهم اشْهَدْ، اللهُمَّ، اشْهَدْ"، وفيها – أيضًا- يقول (صلى الله عليه وسلم):"فَلَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا - أَوْ ضُلَّالًا - يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، اللهُمَّ بلغت ، اللهم اشْهَدْ، اللهُمَّ، اشْهَدْ"، وقال (صلى الله عليه وسلم):" لَا يَزَالُ الْمَرْءُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا دَامَ لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا"، وعن عَبْد الله بْن عُمَرَ (رضى الله عنهما)، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ الله (صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ ، وَيَقُولُ : " مَا أَطْيَبَكِ وَأَطْيَبَ رِيحَكِ مَا أَعْظَمَكِ وَأَعْظَمَ حُرْمَتَكِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَحُرْمَةُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ الله حُرْمَةً مِنْكِ مَالِهِ وَدَمِهِ وَأَنْ نَظُنَّ بِهِ إِلَّا خَيْرًا "، ويقول (صلى الله عليه وسلم) :" لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى الله مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ" ، وعنَ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو (رَضِيَ الله عَنْهُمَا) أن النَّبِيَّ (صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) قَالَ : " مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا لَمْ يَرِحْ رَائِحَةَ الجَنَّةِ ، وَإِنَّ رِيحَهَا تُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامًا".
قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إن حرية الاعتقاد يكفلها الإسلام ويؤيدها النص الدستوري.