لم تعد مجرد ملف زراعي عابر، بل تحولت إلى معاناة يومية للفلاح المصري الذي يترقب موعد إضافة السماد لأرضه، فإذا فاته التوقيت المناسب ضاعت جهوده وأُهدرت نفقاته على الزراعة، وفي ظل نقص المعروض بالسوق وتراجع الإنتاج في المصانع، ارتفعت أصوات الغضب لتكشف عن سر خطير يقف وراء هذه الأزمة، وهو انقطاع الكهرباء عن مصانع إنتاج الأسمدة، مما يهدد مستقبل المحاصيل ويضع المزارعين في مواجهة مباشرة مع “خراب البيوت”.