أثارت الاشتباكات المحتدمة بين جبهة تحرير تيجراي وقوات آبي أحمد العديد من المخاوقف الدولية، لاسيما بعد سيطرة مقاتلي الجبهة على عدة بلدات وزحفها نحو أديس بابا، حيث بات لا يفصلها عن العاصمة سوى 40 كيلومترا فقط، ما جعل السلطات المركزية في حالة من التخبط والترقب، وسط أنباء عن هروب رئيس الوزراء الاثيوبي آبي أحمد.
أعلن جيش تحرير أورومو، المتحالف مع جبهة تحرير شعب تيجراي في إثيوبيا، أن الاستيلاء على العاصمة أديس أبابا بات قريبا جدا ومسألة أشهر إن لم يكن أسابيع.
هنأ رئيس الورراء الإثيوبي آبي أحمد شعبه بانتهاء الملء الثاني لخزان سد النهضة، وسط توتر شديد يسود هذا الملف بين دولة المنبع ودولتي المصب، مصر والسودان.
صرح السفير أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة بأن مصر ترفض ما جاء في تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي "آبي أحمد" حول نية إثيوبيا بناء عدد من في مناطق مختلفة من البلاد.
قالت ميشيل باشليه، مفوضة السامية لحقوق الإنسان، إن النزاع في إثيوبيا الذي تتواجه فيه منذ مطلع نوفمبر الماضي أصبح "خارج السيطرة".
وقع نشطاء إثيوبيون على عريضة تطالب لجنة جائزة نوبل للسلام، بسحبها من رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، بسبب حملته العسكرية على إقليم تيجراي الإثيوبي.