وعلى المستوى السياسي الثقافى، أوضحت موسى ان محاربة الإرهاب تدعمه الدولتين خاصة فيما شهدناه مؤخرا من عمليات إرهابية بفرنسا ، فخلال زيارة وزير الخارجية الفرنسى للأزهر الشريف مؤخرا فوجه إليه شيخ الازهر الدكتور أحمد الطيب رسالة واضحة بأن التطرف متواجد فى كل الأديان وان العمل الارهابى لا يجب ان ينسب لأى دين لان من أعمال البشر، واعتبرت فرنسا ومصر أن هذا هو المنطلق الفكرى فيما يتعلق بتعريف الإرهاب .