استهلت البورصة المصرية ، تعاملات جلسة اليوم الأحد، بداية جلسات الأسبوع، بارتفاع جماعي للمؤشرات، وذلك بعدما أغلقت الأسبوع الماضي على تراجع.
قال أحمد معطي، المدير التنفيذي لشركة vi markets في مصر، من أسباب تراجع الأسهم في البورصة المصرية خلال الفترة الأخيرة عكس البورصات الأوربية، مشيرا إلى أن البورصات الأوربية والأمريكية تقوم بعمل خطط تحفيزية نقدية مستمرة، وتقوم بطباعة أموال وأخرها الحزمة التحفيزية الأمريكية الأكبر في التاريخ والتي تقدر ب1.9 ترليون دولار.
قال صفوت عبد النعيم، خبير سوق المال، شهد سوق المال المصري تداولات بيعية عنيفة من أول الشهر الحالى، عصفت بمؤشراته الى مستويات أول العام الحالى، وهبط المؤشر الرئيسى على مدار الربع سنوى من أعلى مستوى حققه خلال الربع من 11600 نقطة إلى 10500 نقطة حاليا، وإنخفض المؤشر السبعينى من مستوى 2500 نقطة إلى مستوى 1900 نقطة حاليا، وتوالى تأثير الهبوط، وتشكيل الإتجاه الهابط للمؤشرات على مستويات أسعار جميع الأسهم والتى تراوحت نسبة الهبوط فى بعض الأسهم بتسجيل خسائر ما بين 30 إلى 40 % من قيمتها.
قالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال، منذ أزمة جائحة كورونا ووصول السوق المصري في آخر مارس عند مستوي 8100 نقطة تحرك السوق المصري بمشتريات مستثمرين مصريين مع غياب دور المؤسسات، وإتجاه أغلبية صناديق السندات وأذون الخزانة خلال عام، حققت الأسهم ربحية، وصلت من 100% إلى 1000% خصوصا في الأسهم الصغيرة والمتوسطة من قاع مارس 2020 أصبح السوق قائم على الأفراد والمارجن، وأصبح أكثر من نصف سيولة السوق إستثمارات غير حقيقة قروض بضمان الأسهم ووصولها إلى تشبعات شرائية، واصبحت المشكلة في ورقة مضاربية تؤثر بالسلب على محافظ الأفراد
قال محمد عبد الهادى، خبير سوق المال، هناك عدة أسباب لإنخفاض البورصة المصرية مع اكتسابها اللون الأحمر طيلة الجلسات مع الخسائر في رأس المال السوقي، إقتربت من 75 مليار جنيه، مما أعاد في الأذهان جائحة كورونا
قال أحمد مرتضى، خبير أسواق المال، ترجع أسباب خسارة سوق المال المصري إلى عدة عوامل وهى “المضاربة العنيفة على بعض أسهم egx70، وتضخم القيمة السوقية لبعض الشركات والتى كانت لاتعبر عن قيم الشركات، تفعيل آلية المارجن كول لدى الأفراد، مبيعات ضخمة لبعض مجالس إدارات بعض الشركات، عدم وجود محفزات جديدة بالسوق وتأجيل الطروحات”.
تراجعت البورصة المصرية خلال الفترة الأخيرة، وخسر رأس المال السوقي عدة مليارات، مما أصاب المستثمرين بحالة من الذعر، ترتب عليها حركة بيع عشوائية إنخفضت على إثرها كافة المؤشرات.
تباينت مؤشرات قطاعات البورصة المصرية، خلال تعاملات
تراجعت كافة قطاعات البورصة المصرية، خلال تعاملات جلسة اليوم الأربعاء، باستثناء صعود قطاع الاتصالات والإعلام وتكنولوجيا المعلومات بنسبة 0.89%، مدفوعة بصعود سهم فوري لتكنولوجيا البنوك والمدفوعات الإلكترونية، وتصدرت القطاعات المتراجعة الخدمات والمنتجات الصناعية والسيارات بنسبة 6.17%، أعقبه قطاع التجارة والموزعون بنسبة 4.75%، يليه قطاع المنسوجات والسلع المعمرة بنسبة 4.61%، ثم قطاع السياحة والترفيه بنسبة 4.49%، ثم قطاعي الخدمات المالية غير المصرفية وخدمات النقل والشحن بنسبة 3.84%، 3.83%، على التوالي.
أنهت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الأربعاء،
قالت البورصة المصرية، إن المستثمرين الأجانب سجلوا
قالت عصمت ياسين، خبيرة أسواق المال، يوجد إهتمام كبير لصانع السوق، وإتجاه الأسواق العالمية لوجود الماركت ميكر للمحافظة على نسب متوازنة بين البائع والمشترى مع تقليل من حجم نسب المخاطر بالأسهم وخاصة المضاربية بها،
قال ريمون نبيل خبير سوق المال المصري وعضو الجمعية المصرية للمحللين الفنيين، مازال التأثر بالأحداث الأخيرة حول فشل مفاوضات سد النهضة، والتعنت من الجانب الإثيوبى فى المفاوضات، وإنسحاب الأجانب والإتجاه البيعى مؤخرا
قال محمد حسن، العضو المنتدب لشركة بلوم مصر للاستثمارات المالية، إتجهت البورصة المصرية إلى الإنخفاض الشديد خلال الأيام القليلة الماضية، نتيجة إرتفاع نسب الهامش في السوق المصري، مما آثرت على الأسهم الصغيرة، مشيرا إلى بيع المستثمرين الأجانب خلال الفترة الماضية، يزيد من الضغط البيعي على الأسهم وخاصة سهم البنك التجارى الدولى الذى فقد أكثر من 15% من قيمته.
تراجع مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 0.23% ليصل إلى مستوى 10282 نقطة، وهبط مؤشر "إيجي إكس 50" بنسبة 0.85% ليصل إلى مستوى 1978 نقطة، وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30 محدد الأوزان" بنسبة 0.29% ليصل إلى مستوى 12712 نقطة، وزاد مؤشر "إيجي إكس 30 للعائد الكلي" بنسبة 0.18% ليصل إلى مستوى 3956 نقطة.