حذرت منظمة الصحة العالمية من دمج أكثر من لقاح في آن واحد، مؤكدة أن المضاعفات ستكون وخيمة وتؤثر سلبا علي صحة متلقيها، في ظل استمرار جائحة كورونا ومع تنوع شركات الأدوية وتوفير العديد من اللقاحات لكافة المواطنين في مختلف دول العالم
أعلنت جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل السعودية، اليوم الجمعة، أن فريقا من معهد الأبحاث والاستشارات الطبية، نجح في التوصل إلى لقاح مضاد لفيروس "كورونا" المستجد.
أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسى القانون رقم 214 لسنة 2020 قانون البحوث الطبية الإكلينيكية، المعروف إعلاميًا بالتجارب السريرية، والذى وافق عليه مجلس النواب.
قالت الدكتورة نهى عاصم، مستشار وزيرة الصحة لشؤون الأبحاث، وعضو اللجنة العلمية لمكافحة كورونا، إن مرحلة التخطيط ومتابعة تطوير لقاحات كورونا في العالم، بدأت منذ شهور، حيث مراقبة اللقاحات ومدى وصولها للمرحلة الثالثة من التجارب الإكلينيكية
قال الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة، إن مصر تتعاقد مع ، وبعد متابعتها من قبل لجان المراقبة العلمية والصحية، سوف تحصل مصر على تلك اللقاحات، بعد الاطمئنان العلمي والفني من فعاليتها وأمانها، وسيتم صناعة جدول مع الدولة المصرية لإمدادها باللقاحات في الفترة الزمنية المناسبة، وأيضا جدول أخر مع أولويات لهذا اللقاح.
قالت الدكتورة رنا الحجة، مديرة إدارة البرامج، بمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن عدد الحالات المسجلة مصابة بكورونا في إقليم شرق المتوسط بلغت
قال الدكتور أمجد الحداد، مدير مركز الحساسية والمناعة بالمصل واللقاح، إن أي لقاح فيروسات يجب أن يمر بـ 4 مراحل مختلفة لثبوت صحته ونتائجه، لافتا إلى أن المرحلة الثالثة التي يمر لها اللقاح الصيني الآن ستكون على نطاق واسع وتحتاج إلى 45 ألف متطوع على مستوى العالم.