تشهد سوق الدواجن في مصر حالة من الترقب خلال الفترة الحالية، مع توقعات بانخفاض الأسعار بصورة ملحوظة بالتزامن مع زيادة المعروض وتراجع معدلات الطلب، خاصة مع اقتراب موسم عيد الأضحى وزيادة الإقبال على اللح
وتزداد حدة هذه المخاطر في حال سوء إدارة التدفئة أو التهوية أو التغذية، ما يستدعي التزام المربين بمجموعة من الإرشادات الوقائية التي تضمن
في ظل تكرار وقائع النفوق الجماعي داخل بعض خلال الفترة الأخيرة، تتجدد التساؤلات حول الوضع البيئي والصحي داخل المزارع، لا سيما الصغيرة منها، ومدى جاهزيتها لمواجهة التحديات الوبائية، وبينما أُثيرت مخاوف من احتمال تفشي إنفلونزا الطيور، أكدت تقارير بيطرية أن الإصابات تظل محدودة وغير وبائية.
في ظل تداول أنباء متضاربة بشأن، خرج الدكتور علاء فاروق ليضع النقاط على الحروف، مؤكدًا أن الوضع الصحي للثروة الداجنة في مصر مستقر، وأن البلاد خالية تمامًا من أي أوبئة تهدد قطاع الدواجن، سواء على المستوى الإنتاجي أو الوقائي.
في ظل تصاعد أزمة نفوق دواجن التسمين، كشف الدكتور محمد النشار، استشاري أمراض الدواجن، حقائق مقلقة تُلقي الضوء على جذور الأزمة التي تهدد صناعة تربية الدواجن في البلاد.
أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، ، أن أسعار الدواجن تتجه نحو الانخفاض خلال الأيام القليلة المقبلة، مرجعًا ذلك إلى زيادة الإنتاج المحلي، واقتراب موسم عيد الأضحى المبارك، الذي يشهد عادة إقبالًا كبيرًا على اللحوم الحمراء مقابل تراجع الطلب على اللحوم البيضاء.
هل نفقت فعلاً 30% من الدواجن؟ بين نفي رسمي وصرخات مربين.. القصة الكاملة للجدل الذي شغل الرأي العام خلال الأيام الماضية.
أكد المهندس مصطفى قنديل، أحد مربى الدواجن، أنه تكلفة التربية تزداد مع دخول فصل الشتاء وزيادة برودة الطقس إضافة إلى التدفئة، لافتًا إلى أن تربية الكتكوت يحتاج مالا يقل عن عشرة جنيهات زيادة في التكلفة.
تتسبب خطة تخفيف الأحمال الكهربائية في خسائر كبيرة لقطاع الدواجن، حيث يعاني المربون من نفوق الدواجن وارتفاع الأسعار، بالإضافة صعوبة الحصول على السولار لتشغيل المولدات عند انقطاع التيار الكهربائى.
نفت والاتحاد العام لمنتجى الدواجن الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام من وجود فيروس يصيب الدواجن ويؤدى إلى نفوقها في المزارع، مؤكدة أنها عارية تمامًا عن الصحة.
تداولت بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، شائعات بشأن تداول أعلاف ولقاحات بيطرية فاسدة بالأسواق، مما تسبب في نفوق أعداد كبيرة من الدواجن.