• إيهاب سعيد: التوترات العالمية لا تمنح مصر فرصًا قصيرة المدى بسبب نقص الاستثمارات الأجنبية
وصف مصطفى نور الدين، المدير التنفيذي لشركة هوريزون لتداول الأوراق المالية، أداء البورصة بأنه يؤكد قوتها خلال هذه الفترة، وهذا على مسمع من الجميع، واستطاع المؤشر أن يحقق مستويات قياسية.
قامت البورصة المصرية بتنظيم اجتماعين يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين ضما كافة الجهات المنوط بها تطبيق القرار الذي اتخذته – بالتنسيق مع البورصة المصرية- لتنظيم عمليات الشراء بالهامش، وقد حضر الاجتماعين كافة الجهات الحاصلة على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية على تنفيذ عمليات الشراء بالهامش (والتي تزاول بالفعل تلك الآلية)، حيث شارك مديري الشراء بالهامش ومديري المخاطر بـ 78 شركة تداول أوراق مالية بالإضافة إلى 7 أمناء حفظ.
افتتحت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الثلاثاء، منتصف جلسات الأسبوع، على ارتفاع جماعي فى مؤشراتها ، وذلك بعدما أغلقت أمس على صعود.
عدد محمد حسن الخبير بأسواق المال، أسباب سيطرة الأداء العرضي المائل للهبوط على أداء البورصة وهى قلة السيولة، وعدم وضوح الرؤية الاقتصادية، وانتظار قرارت صندوق النقد الدولي، هذا بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط وتقليل الإنتاج من قبل أوبك+، وما يشهده العالم من أحداث سياسية وكل هذه الأمور دفعت الأسواق نحو الاتجاه العرضي الهابط مشيرا إلى أن الأكثر معاناة هى الأسواق الناشئة.
شهدت البورصة منذ قرارات المركزي ارتفاعات قوية إوقبالا على الدخول وتقديم عروض استحواذ على الشركات مما يساهم في تعزيز قوى الطلب على السوق.
تصدرت المجموعة المالية للسمسرة فى الاوراق المالية قائمة شركات الوساطة فى الاوراق المالية بنهاية تعاملات الأسبوع بقيمة تداولات بلغت 888.8 مليون جنيه، تلاها هيرميس للوساطة فى الاوراق المالية بقيمة تداولات بلغت 249 مليون جنيه، وبلتون لتداول الأوراق المالية بقيمة تداولات بلغت 139 مليون جنيه، و شركة مباشر لتداول الأوراق المالية بقيمة تداولات بلغت 124 مليون جنيه..الخ.
أوضح أحمد مرتضى الخبير بأسواق المال في حواره مع جريدة «عالم المال» أن ضعف السيولة وانسحاب العديد من الشركات هى أحد الأسباب الرئيسية في الأداء السلبي للبورصة المصرية خلال عام 2021.
تحول أداء البورصة المصرية بمنتصف تعاملات جلسة اليوم الخميس إلى الهبوط بعد حالة صعود فى الافتتاح ،وسط اتجاه بيعى للأجانب وشرائى للمصريين والعرب.
قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، مطلوب من رئيس البورصة المصرية ورئيس هيئة الرقابة مزيد من الجهد لتطوير الأسواق، وإتاحة الفرصة أمام المتداولين لتحقيق الأرباح ومحو مخاوفهم من تعطيل مصالحهم، والعودة لبرنامج الطروحات بقوة، وعزم وعمل خطة زمنية لتطوير السوق، وإضافة كل الآليات بالأسواق المحيطة والتي سبقتنا بمراحل والإهتمام بالترويج الجيد لجذب استثمارات جديدة علي إختلاف جنسيتها والتوسع في القيد المزدوج والاستمرار في برامج التدريب، وتطوير الأداء لأطراف السوق.
قال حسام عيد، خبير أسواق المال، استقرار المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية egx30 بجلسة اليوم أعلى مستوى الدعم الرئيسي 10600 نقطة، وأغلق عند مستوى 10718 نقطة بهبوط طفيف قدره 7 نقاط بعد أن قلص من خسائره الصباحية بأكثر من 20 نقطة بفضل عمليات تصحيح لأغلب الأسهم القيادية.
قال حسام عيد، خبير أسواق المال، بعد تغيير معايير إدراج وحذف الشركات المقيدة بالمؤشر الرئيسي للبورصة المصرية egx30 أصبح المؤشر الرئيسي للبورصة أكثر واقعية وتعبيرا عن أداء الأسهم المقيدة، لأن الأوزان النسبية أصبحت موزعة بشكل أمثل، مما يترتب عليه واقعية أداء المؤشر الرئيسي مع الأسهم المقيدة به، ويترتب عليه جذباً للاستثمارات، وضخ السيولة النقدية بالبورصة لمزيد من المراكز المالية الجديدة.
قال مينا رفيق، خبير أسواق المال، استمر الأداء الإيجابي لمؤشرات البورصة المصرية خلال شهر يوليو، واستطاع مؤشر egx70 للشركات الصغيرة و المتوسطه أن يحقق أرباحا بنسبة قرابة 20 % بدعم من سيطرة الأفراد على أحجام التداول، وبدعم من عدة أخبار إيجابية.
قال أيمن فودة، خبير أسواق المال، تباين أداء المؤشرات المصرية خلال الربع الثاني من العام الحالي، وبعد أن منيت المؤشرات بخسائر كبيرة جراء تراجع التجاري الدولي على خلفية تغيير قياداته علاوة على استمرار تداعيات كورونا عالميا، ثم تأتى الاضطرابات الجيوسياسية حيال سد النهضة ما اتجه معه الأفراد لمبيعات متتالية في حالة من غياب الثقة في مستقبل السوق مع مبيعات مستمرة للأجانب على الأسهم القائدة بالمؤشر الرئيسي.
قال محمد جاب الله، خبير أسواق المال، البورصة المصرية غدا ستكون من الجلسات الهامة؛ وذلك لأن السوق على مشارف مقاومة 10800نقطة ومن الطبيعي أن يظهر عندها بعض البيوع و التهدئة حاليا بزيادة المراكز المالية، لأنه فى حال تخطى مستوى 10800 نقطة يكون السوق مستهدفا 11200 نقطة مباشرة.
قال ريمون نبيل، محلل أسواق المال، أغلقت مؤشرات البورصة المصرية أخر جلسات شهر يونيو على إغلاق إيجابي للمؤشرات، وإرتفع المؤشر الرئيسي مايقرب من 134 نقطة تقريبا ليغلق بالقرب من 10256 نقطة ليظل بذلك أسفل المقاومة الرئيسية حتى الآن 10400 نقطة، ومازالت منطقة 1035/ 10400 نقطة هو منطقة المقاومة المرتقبه للأسبوع الأول من يوليو، ومع وضع مستوى 10100 نقطة سيكون مستوى دعم
أنهت البورصة المصرية، تعاملات جلسة اليوم الخميس، نهاية جلسات الأسبوع، بتراجع جماعي للمؤشرات باستثناء مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة، وخسر رأس المال السوقي 928 مليون جنيه ليغلق عند مستوى 642.997 مليار جنيه.
قال مصطفى نور الدين، خبير أسواق المال، أن أداء البورصة جيد، لكن الظروف لم تظهر ذلك والاستفادة تظهر لاحقا بعد تحديث الآليات، ومن الاسباب وراء نجاح بورصة الأفراد في 2020، ضخ البنوك لمبلغ 6 مليار في السوق الإستثماري خلال الأزمه لاقت نجاحا ولم تلحق ضرر بالسوق، مشيرا إلى أن المؤشر السبعيني أعاد للبورصة روحها، وما ساعد على توازن السوق بعد خروج الأجانب مع أزمه كورونا هو وجود مشتري محلي قوي.
قالت حنان رمسيس، خبيرة أسواق المال، بنهاية كل أسبوع يفقد المؤشر الرئيسي للبورصة جزء من مكانتة، وصول المؤشر إلى 11000 نقطة تحول إلى حلم صعب المنال أن يستطيع إجتيازه، أصبحت السيولة تذهب إلى المؤسسات الفرعية.
تنشر بوابة “عالم المال” الأسهم الأكثر ارتفاعًا وانخفاضًا خلال جلسة اليوم الأثنين14-12-2020، بالبورصة المصرية
أظهرت المؤشرات المالية المستقلة لشركة العربية لحليج الأقطان، تراجع خسائرها بنسبة 53% خلال الربع الأول من العام المالي الجاري،
انخفضت مؤشرات بختام تعاملات اليوم الأحد، حيث وسجل رأس المال السوقى نحو 627.232 مليار جنيه، لتخسر نحو 1.75 مليار جنيه.
تسبب تراجع أرباح الشركات في موجة تذبذب عالية لسوق المال المصري وتعتبر الفترة الحالية، هى أصعب فترات السوق، وفي هذا السياق قالت دعاء زيدان، خبيرة أسواق المال، إن الفترة الحالية وحتى إعلان نتيجة الانتخابات الأمريكية تعتبر فترة تذبذب عالية في الأسواق بسبب الأحداث الجيوسياسية وارتفاع مستوي المخاطرة في الأسواق مع احتمالية وجود موجة ثانية من جائحة «كورونا»، ووجود تراجع في أرباح الشركات بسبب الركود الحالي، و بعد وضوح الرؤية، و اعتماد خطط المحفزات ستشهد أسواق المال موجة صعود جديدة، وحالة إستقرار.
كان من المتوقع أن يكون لصفقات ، التي تمت في عام 2019، انعكاسات إيجابية على البورصة المصرية خلال 2020، خصوصا مع التوقعات التى كانت سائدة أواخر العام الماضى بقرب تنفيذ جزء من برنامج طروحات الشركات والبنوك العامة في مع بداية العام 2020، وفي مقدمة ذلك طرح نحو 40% من أسهم بنك القاهرة ثالث أكبر البنوك التجارية في مصر، بعد زيادة رأس ماله بقيمة قدرها 3 مليار جنيه في أواخر العام 2019 ليصل إلى 5.25 مليار جنيه، مما يؤدي إلى انتعاش البورصة المصرية بشكل كبير فضلًا عن توقعات بتنامي قطاع الغاز والبترول، وطرح شركة إنبي للاكتتاب العام في البورصة خلال عام 2020، لكن ما حدث أوائل العام الجارى من تفشى فيروس كورونا وتأثيراته على الاقتصاد العالمى والمحلى أدى إلى انكماش الاقتصادات العالمية، نتج عن ذلك تراجع فى أداء الاقتصاد والبورصة بشكل عام.
تتزايد أعداد الإصابات بفيروس «كورونا»، يوما بعد يوم، وتسربت إلى المستثمرين مخاوف عديدة من أداء البورصة وتأثرها بالجائحة الثانية.
حالة من الترقب تشهدها البورصة المصرية خلال تداولات جلسة اليوم، وعدة تساؤلات ثارت حول مصير سهم «التجاري الدولي»،وفي هذا السياق قال أيمن فوده، رئيس لجنة أسواق المال بالمجلس الاقتصادى الأفريقى، أن سهم التجارى الدولي يحتل ثلث وزن المؤشر الرئيسى و هو المتحكم الرئيسي فى تحركات المؤشر، لنجد أن المؤشر الثلاثينى محدد الأوزان يتراجع بنسبة 0.2% لأن اكبر وزن فيه 15% للسهم،