تشهد فى مصر خلال الفترة الحالية، ارتفاعا ملحوظا، وذلك نتيجة لأزمة العوامل المناخية فى الدول المنتجة لمحصول البن "القهوة" وأبرزها دولة البرازيل والتى تعد من أكبر الدول المصدرة للبن فى العالم، وفقا لـ"شعبة البن بغرفة القاهرة التجارية" .
شهدت أسعار البن "القهوة" ارتفاعا ملحوظا فى السوق المحلى خلال الايام الماضية بنسبة تراوحت بين 20،30% نتيجة للأسعار العالمية، بالإضافة إلى عامل هام جدا وهو هطول الأمطار والتغيرات المناخية وموجة الصقيع التي شهدتها البرازيل اكبر دولة مصدرة للبن وبالتالي تأثر المحصول بهذه التغيرات مما أدى إلى انخفاض الإنتاج وتراجع كميات المحصول، وفقا لـ"شعبة البن بغرفة القاهرة التجارية".
كشف حسن فوزي رئيس شعبة البن في الغرفة التجارية،أسباب تحرك أسعار كافة الأنواع في السوق المصرى، بنسبة 20%، مرجعا ذلك لارتفاع الأسعار العالمية، مشيراً إلى أن أغلب استهلاك مصر من البن يتم استيراده ومع تحرك الأسعار العالمية ارتفع السعر في مصر بسبب زيادة تكاليف الاستيراد.
كشف حسن فوزى رئيس شعبة البن بغرفة القاهرة التجارية، عن حجم استهلاك مصر من البن أو "القهوة" والذى يبلغ 100% من حجم الاستيراد نتيجة لعدم زراعة البن في مصر بسبب المناخ غير مناسب لزراعته فى مصر، ولذلك جميع انواع البن الأخضر المستورد يستهلك بنسبة كاملة ومصر تستورد ما يقرب من 60 ألف طن سنويًا وزاد استهلاك البن خلال 15 عام الأخيرة.
شهدت أسعار البن العالمية والمحلية ارتفاعًا ملحوظا خلال الفترة الحالية، وذلك نتيجة لموجة الصقيع والطقس البارد الذى ضرب دولة البرازيل أكبر منتج لحبوب القهوة عالميًا ، بالإضافة إلى تراجع المعروض من فيتنام مع نقص الحاويات وارتفاع تكاليف الشحن، وهو ما ادي إلى ارتفاع أسعار المنتج محليا بنحو 20% مع توقعات بزيادات جديدة مع دخول الشتاء، وفقا لـ"شعبة البن بغرفة القاهرة التجارية" .
قال حسن فوزي رئيس شعبة البن بغرفة القاهرة التجارية، إن أسعار البن ستشهد ارتفاعًا خلال الأيام المقبلة نتيجة لتأثر محصول البن بدولة البرازيل ببرودة الطقس والصقيع الذى شهدته البلاد في الفترة الأخيرة، لافتا إلى أن البرازيل تعد أكبر مُصدر للبن على مستوى العالم.
قال رئيس ، إن هناك انخفاض فى المعروض من البن بالسوق المحلى خلال هذه الفترة وارتفاع طفيف فى اسعاره بالأسواق، مؤكدا أن تأخير الحاويات و"الكونتنيرات" وارتفاع أسعار الشحن فى الموانىء الملاحية فى الخارج والذى يستغرق مدة من الزمن وهوما أدى الى انخفاض المعروض والمخزون بالأسواق.