ومن ناحيته قال الدكتور أكرم بدر الدين أستاذ الإقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة إن زيارة الرئيس تنوه إلى ضرورة عدم قبول مصر بإقدام الجانب الإثيوبي على مرحلة الملء الثانية لسد النهضة دون الرجوع إلى تنسيق واقعى وحقيقى مع دولتي المصب مصر والسودان، كما أنه من اللازم أن تجتمع الأطراف الثلاثة التى يهمها هذا الملف الشائك وتضع حلول جذرية قبل بدأ أثيوبيا في الملء الثاني وسط صمت من الدول الافريقية والأوروبية.