كشف دكتور خالد قاسم، مساعد وزير التنمية المحلية والمتحدث باسم الوزارة، عن أنه منذ أواخر شهر أغسطس الماضى وهناك ربط بين غرفة عمليات وزارة التنمية المحلية وبين غرف الأزمات والعمليات فى المحافظات، كذلك مع غرفة العمليات المركزية فى رئاسة مجلس الوزراء ومركز التنبؤات والأرصاد الجوية بوزارة الموارد المائية والرى ومديريات التضامن، والهلال الأحمر، ومنظمات المجتمع المدنى، وذلك لوضع سيناريوهات محاكاة للسيطرة على سيول أو أمطار غزيرة إذا وجدت فى الشتاء المرتقب.
أكد دكتور أحمد فوزى دياب خبير المياه الدولى، على أن حديث الرئيس صحيح بأن مصر فقيرة مائيا، والفقر متوالى نتيجة الزيادة السكانية وارتفاع معدلات الإستهلاك فى الأغراض الحياتية بمختلف أنواعها.
علق الدكتور صبرى الجندى مستشار وزير التنمية المحلية الأسبق على صدور الكتاب الدورى رقم 212 لسنة 2021 من التنمية المحلية والذى يطالب بحصر المحافظين لأراضى الرى سابقا للتصالح عليها ، بان الامر هام نظرا لأنه مرتبط بالترع والمصارف التى تم البناء على جانبيها والسكن والإستقرار .
قال الدكتور مجدى علام أمين عام إتحاد خبراء البيئة العرب ، إنه من الأهمية مواكبة تطهير المصارف والترع والتخلص الآمن من نواتج التطهير ، مشيرا إلى أن هذا يحمى مياه الترع من تلوث المخلفات بأنواعها سواء كانت من منازل او صرف أو زراعية أو حيوانية .
قال المهندس أحمد عبد العزيز، المهندس بالمكتب الفني لوزير الموارد المائية والري، وعضو لجنة صياغة القانون، إن قانون الري الجديد يأتي تنفيذٍ للمحور الرابع للخطة القومية للموارد المائية 2037 التي تقوم بتنفيذها وزارة الموارد المائية والري بمشاركة 9 وزارة أخرى ، حيث يعتبر القانون أداء تنظيمي يقوم بتطبيقه وزارة الري لتحسين موارد المياه وإدارتها ومعاقبة المخالف .
قال المهندس إبراهيم حجازى ، رئيس قسم توزيع المياه بإدارة الرى، إن وزارة الموارد المائية والري كانت تعانى من فقر المياه قبل عمليات تأهيل وتبطين الترع ، لافتاً الي أن تلوث المياه أثر على إنتاجية الزراعة فى مصر، فضلاً عن عدم وجود عدالة فى عمليات توزيع الرى بين المزارعين ، حيث مصر كانت تعانى من تبخر المياه نظراً لارتفاع نسبة الملوحة ، والآن تم إعادة منسوب الترع إلى التصميم الرئيسي بعد التبطين ، وتختلف عمليات التأهيل تختلف من محافظة إلى أخرى