أتاحت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة عبر موقعها الرسمي حزمة جديدة من الفرص الاستثمارية في عدد من القطاعات الحيوية
شهدت أسعار المعادن والنفط تباينًا في أدائها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء الموافق 3 فبراير 2026 وفي التقرير التالي ترصد بوابة عالم المال السعر وسبب هذا التباين
شهدت أسعار المعادن والنفط تذبذبًا اليوم الخميس مدفوعة بحالة الترقب لصدور بيانات اقتصادية أمريكية والتوترات الجيوسياسية
أسعار المعادن والنفط في الأسواق العالمية.. تشهد الأسواق العالمية حالة من التذبذب خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية
سعر جرام الفضة 925.. يعد من الأنواع الأكثر شيوعًا وشهرة ويعرف بالفضة الإسترلينية ويقبل عليه عدد كبير من الأشخاص داخل مصر خاصة مع انطلاق مواسم الأعياد والمناسبات
أسعار المعادن والنفط في الأسواق العالمية.. تشهد أسعار المعادن والنفط في الأسواق العالمية تقلبات مستمرة من يوم لآخر
أسعار المعادن والنفط في الأسواق العالمية.. تشهد تغيرات مستمرة يومًا بعد يوم وسط حالة ترقب لقرار الفيدرالي الأمريكيعليا
أسعار السلع في الأسواق العالمية تشهد متابعة دقيقة من جانب عدد من المستثمرين حول العالم خاصة في ظل حالة الترقب لقرار الاحتياطي الفيدرالي
شهدت العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات يوم الخميس لتسجل أدنى مستوى لها في أكثر من أسبوع متأثرة بعدة عوامل مجتمعة أبرزها قرار قضائي أميركي أوقف تطبيق رسوم جمركية مثيرة للجدل كانت قد فُرضت في عهد الرئيس الأميركي إضافة إلى صعود الدولار الأميركي ما أدى إلى تراجع الإقبال على الذهب باعتباره ملاذ امن .
شهدت أسعار العالمية تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الأربعاء، متأثرة بانحسار الإقبال على أصول الملاذ الآمن، في ظل تراجع التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين. كما يترقب المستثمرون صدور مجموعة جديدة من بيانات التضخم الأميركية، التي قد توفر مؤشرات إضافية حول المسار المستقبلي للسياسة النقدية لمجلس (البنك المركزي الأميركي).
سجلت أسعار استقرارًا ملحوظًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بالقرب من أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، وذلك بعد الخسائر الحادة التي منيت بها في الجلسة السابقة. ويأتي هذا التراجع في ظل تحسن شهية المستثمرين للمخاطرة عالميًا، عقب التوصل إلى اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة والصين لخفض الرسوم الجمركية المتبادلة، ما قلص الإقبال على الذهب كملاذ آمن.
انخفضت أسعار العالمية، اليوم الأربعاء، عقب تغير في لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن السياسة النقدية الأمريكية، وتعبيره عن تفاؤله بشأن مستقبل العلاقات التجارية مع الصين، وهو ما خفف من المخاوف الجيوسياسية وأضعف الإقبال على الذهب كملاذ آمن تقليدي.
واصلت أسعار صعودها القوي، اليوم الخميس، مسجلة مستويات تاريخية غير مسبوقة، وسط إقبال متزايد من قبل المستثمرين على أصول الملاذ الآمن، في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة وعدد من شركائها الرئيسيين حول العالم، وخاصة الصين.
سجلت ارتفاعًا غير مسبوق خلال تعاملات اليوم الأربعاء، لتتجاوز الأونصة مستوى 3300 دولار للمرة الأولى في التاريخ، مدفوعة بضعف أداء الدولار الأميركي وتصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب تزايد المخاوف بشأن تباطؤ النمو .
في خطوة تعكس تصاعد القلق بشأن آفاق الاقتصاد العالمي، رفع بنك ج توقعاته لأسعار بنهاية عام 2025 إلى 3700 دولار للأونصة، مقارنة بتقديراته السابقة التي بلغت 3300 دولار. كما لم يستبعد البنك الأميركي وصول الأسعار إلى مستوى 3880 دولارًا خلال الفترة ذاتها، إذا ما شهد الاقتصاد العالمي موجة من الركود العميق.
تراجعت خلال تعاملات اليوم الإثنين، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا جديدًا في وقت سابق من الجلسة، مدفوعة بانحسار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي عن استثناء بعض السلع التكنولوجية من الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات الصينية.
ارتفعت خلال تعاملات اليوم الأربعاء، وسط تزايد الإقبال على المعدن الأصفر كملاذ آمن، بعد دخول الرسوم الجمركية الأميركية الجديدة على السلع الصينية حيز التنفيذ، ما دفع الأسواق إلى حالة من الترقب والتوتر بشأن مستقبل الاقتصاد العالمي واحتمالات دخول ركود اقتصادي، وجاء هذا الصعود مدعومًا أيضًا بتراجع الدولار الأميركي، مما جعل الذهب أكثر جاذبية لحائزي العملات الأخرى.
عادت أسعار إلى الصعود مجددًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما شهدت الجلسة السابقة تراجعًا كبيرًا دفع المعدن الأصفر إلى أدنى مستوياته في نحو أربعة أسابيع، في ظل أجواء من التوتر التجاري العالمي وتصاعد التقلبات في الأسواق المالية.
تراجعت أسعار خلال تعاملات اليوم الإثنين إلى أدنى مستوياتها في أكثر من ثلاثة أسابيع، مواصلة الخسائر التي تكبدتها نهاية الأسبوع الماضي، في ظل موجة بيع مكثفة من قبل المستثمرين لتغطية خسائرهم في أسواق أخرى، مع تزايد المخاوف من ركود اقتصادي عالمي بسبب تصاعد التوترات التجارية بين والصين.
شهدت أسعار العالمية اليوم الاثنين، ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار المعدن النفيس، مدعومة بضعف الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين التي تخيم على الأوضاع ، خاصة فيما يتعلق بتحقيق السلام في أوكرانيا، والمخاوف المتعلقة بسياسة الرسوم الجمركية الأمريكية. هذه العوامل مجتمعة عززت الطلب على الذهب كملاذ آمن للمستثمرين في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية المضطربة.
واصلت أسعار ارتفاعها، اليوم الخميس، لتبقى قرب أعلى مستوياتها على الإطلاق، وسط تصاعد المخاوف بشأن استراتيجيات الرسوم الجمركية التي يتبناها الرئيس الأميركي ، والتي قد تؤدي إلى تفاقم وإشعال حرب تجارية عالمية.
واصلت تحقيق مكاسبها خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومةً بحالة عدم اليقين التي تخيم على الأسواق العالمية بشأن الخطط التجارية للرئيس الأمريكي ، والتي تشمل فرض على عدد من الدول. هذه الإجراءات أثرت سلبًا على معنويات المستثمرين، مما عزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن في ظل المخاوف المتزايدة من اندلاع حرب تجارية عالمية.
شهدت أسعار العالمية ارتفاعًا ملحوظًا اليوم الاثنين، مدعومة بانخفاض قيمة الدولار الأمريكي وترقب المستثمرين لمزيد من التفاصيل حول الخطط الجمركية التي قد يعلن عنها الرئيس الأمريكي ، هذه التطورات تأتي في ظل مخاوف من احتمال تصاعد التوترات ، مما دفع المستثمرين إلى اللجوء إلى الذهب كملاذ آمن.
ارتفعت أسعار اليوم الخميس، مدعومةً بترقب الأسواق العالمية لتطورات خطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية، والتي قد تؤجج حربًا تجارية عالمية، يأتي هذا في وقت ينتظر فيه المستثمرون صدور بيانات الأمريكية لشهر يناير، والتي قد تؤثر بشكل كبير على توجهات السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي ().
تراجعت أسعار اليوم الأربعاء، بعد أن سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق في الجلسة السابقة، وذلك في أعقاب تعليقات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، التي أشارت إلى تشديد السياسة النقدية، مما عزز توقعات بتباطؤ خفض أسعار هذا العام، يأتي هذا التراجع في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون تقريرًا مهمًا عن التضخم في الولايات المتحدة، والذي قد يؤثر بشكل كبير على اتجاهات .
فرض، الاثنين، رسوما جمركية بنسبة 25% على جميع واردات الصلب والألمونيوم إلى الولايات المتحدة دون استثناءات أو إعفاءات،ورغم أن الولايات المتحدة تحصل على معظم وارداتها من الصلب من كندا والبرازيل والمكسيك، إلا أن الرسوم الجمركية تستهدف الصين إلى حد كبير- وإن كان ذلك بشكل غير مباشر.