قالت خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي، بالاتحاد الأوروبي، إنه بعد بداية متوسطة هذا العام، نما ثقب الأوزون بشكل كبير الأسبوع الماضي، وغطى الثقب مساحة تبلغ حوالي 8.8 مليون ميل مربع (23 مليون كيلومتر مربع)، في حين أنه في السنوات التي تشهد ظروفًا جوية طبيعية، ينمو الثقب عادةً إلى مساحة قصوى تبلغ حوالي 8 ملايين ميل مربع (20.7 مليون كيلومتر مربع).
وأضاف الدكتور علاء فى تصريح خاص لـ "عالم المال" ، بان سُمك الغلاف الجوى مرتبط بخط وهمى يسمى كردان فاصل بين الفضاء الخارجى وبين الغلاف الجوى وهو على ارتفاع 100 كيلو من سطح الأرض ، لذلك وفق وزن الصاروخ حاليا سيبدأ فى الدخول إلى مدى الغلاف، وعند الدخول ستجذبه الجاذبية الأرضية وستحترق أجزاء منه داخل الغلاف نتيجة لتضاغطه الشديد وحرارته المرتفعة التى ستصل الى 1650 درجة الكفيلة بحرق تلك الاجزاء، لكن هناك اجزاء اخرى لا تحترق مثل المكونة من مادة الفولاذ والتيتانيوم لان الاخيرة درجة إنصهارها 3287 درجة ، وهذه الاجزاء الخطرة على الكرة الارضية التى قد تسبب كارثة .