سجلت أسعار القمح ارتفاعات قياسية وسط مخاوف متزايدة من نقص الإمدادات بسبب الحرب في أوكرانيا، مما أثار شبح ارتفاع التضخم العالمي في أسعار الغذاء
علي مدار الأيام الماضية اشتعلت الأجواء الاقتصادية بأوضاع الحرب الروسية على أوكرانيا، وفي السطور التالية ترصد بوابة عالم الاخبارية أبرز الأرقام حول مخزون مصر من السلع الاستراتيجية.
قال الدكتور علي المصيلحي وزير التموين، إن فكرة خلط القمح مع الشعير في إنتاج رغيف الخبز تم تجريبها، مضيفا:" عندما يتم خلط الشعير مع القمح بنسبة 10 لـ 15 % تكون خصائص الخبز ممتازة ". وأضاف علي المصيلحي فى
قال علي المصيلحي وزير التموين، إنه لن يتم مس كافة الفئات الأكثر احتياجا في حالة تحريك سعر الخبز . وأضاف علي المصيلحي" من الفئات الأكثر احتياجا هم الحاصلين على معاش التضامن الاجتماعي ومعاش تكافل وكرامة
قال الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، إن الحفاظ على الاحتياطي الاستراتيجي رؤية وتوجيه واضح من الرئيس السيسي ساعدتنا في الصمود أمام أزمة كورونا
وتابع علي المصيلحي :" العام الماضي حتى يونيو 2021 كان متوسط أسعار القمح المستورد من الخارج 250 دولار للطن
أعلن الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، أن التعاقدات مع روسيا وأوكرانيا على القمح مستمرة.
علي المصيلحي وزير التموين، إنه حصل على توجيه من الرئيس السيسي برفع المخزون الاستراتيجي للسلع ليغطي 6 أشهر . وأضاف علي المصيلحي في تصريحات تليفزيونية،" خلال أزمة روسيا وأوكرانيا الحالية، لدينا 4 شهور كـ مخزون استراتيجي
فى أحدث تقرير له أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن استيراد مصر 80% من احتياجاتها من القمح خلال 11 شهر من 2021، من كل من روسيا وأوكرانيا
كشف عبور العطار نائب رئيس شعبة الحاصلات الزراعية بغرفة القاهرة التجارية عن ارتفاع أسعار القمح بالسوق المحلية بنحو 800 جنيها للطن منذ بداية الحرب الروسية على أوكرانيا .
كشفت الهيئة العامة للسلع التموينية، أن سفينة الشحن المصرية "وادي العرب" خرجت بحمد الله من ميناء يوزني في أوكرانيا تحمل شحنة من القمح المتعاقد عليها وأنها في الطريق إلي جمهورية مصر العربية وهي شحنة القمح المتعاقد عليها من شركة انيركو تريد 60 ألف طن قمح أوكراني على سعر 361.25 دولار للطن.
قال الدكتور محمد القرش، معاون وزير الزراعة، إن مصر استطاعت تنفيذ العديد من مشروعات الزراعية الهامة، وتحركت منذ سنوات لزيادة المساحات المزروعة لمحصول القمح حتى ارتفعت في أخر 5 سنوات لما يقترب من مليون فدان، لتعزيز الأمن الغذائي، وزيادة نسبة المحاصيل الهامة.
أعلن إبراهيم عشماوي مساعد أول وزير التموين ورئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية، أن مصر تملك احتياطي من القمح يكفي حاليًا حوالي أربعة أشهر ونصف الشهر.
قالت الهيئة العامة للاستعلامات، إن مصر لديها احتياطي كاف من القمح لمدة تزيد على 4 أشهر، ومضيفة أن وزارة الزراعة تنتظر بدء الموسم الجديد لتوريد القمح المحلي خلال شهر أبريل المقبل.
تعتبر مصر أكبر مستورد للقمح في العالم، وقامت باستيراد نحو 12.9 مليون طن في 2020 وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، وتعتبر مصر ولبنان وليبيا من أكثر الدول العربية التي تعتمد على القمح من روسيا وأوكرانيا، في حين تحتل مصر المركز الأول من حيث استيراد القمح في العالم، وتحتل روسيا المركز الأول على صعيد تصدير القمح إلى مصر وتأتي أوكرانيا في المركز الثاني.
يأتي اتجاه الحكومة المصرية للتوسع في استزراع القمح المحلي، في ظل تصاعد أزمة روسيا وأوكرانيا ونُذر الحرب المرتقبة بين الدولتين اللتين تعتبران من الموردين الرئيسيين لمحصول القمح إلى العالم.
أظهرت بيانات التجارة الخارجية لشهر نوفمبر الماضى تراجع الوردات المصرية من القمح بشكل طفيف خلال هذا الشهر، حيث بلغت القيمة الإجمالية للواردات المصرية من القمح نحو 271.9 مليون دولار، بينما كانت نحو 289.7 مليون دولار فى شهر نوفمبر عام 2020، بتراجع
قال حسين عبدالرحمن ابوصدام، نقيب عام الفلاحين، إن توجيهات القيادة السياسية كان لها الفضل في توفير الأمن الغذائي فى مصر، حيث ساهم بشكل كبير في الحد من الآثار السلبية للأزمات العالمية سواء مناخية او اقتصادية او سياسية او آي ازمات أخري.
أكد الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، أن الوزارة تستهدف استقبال 4 ملايين طن قمح هذا العام بالصوامع والشون المطورة والبناكر والهناجر التابعة لشركات الصوامع والمطاحن، مقارنة بتوريد ٣.٦ مليون طن قمح محلي العام الماضي.
قال الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، إن ارتفاع أسعار القمح بمعدل 100 جنيه مرضى لجميع المزارعين، وأعلى من الأسعار المستوردة.
كشف حسام رضا الخبير الزراعي، عن حجم أضرار التغيرات المناخية، مؤكداً أن زيادة الأمطار في بعض المناطق تمكن من زراعة القمح
حذر الدكتور محمد على فهيم رئيس مركز تغير المناخ بوزارة الزراعة، مزارعى القمح من حالة الطقس الحالى، مؤكدًا أنه هذه الأجواء مناسبة لإصابة القمح بالصدأ الأصفر في الدلتا.
تستعد أكبر تاسع دولة منتجة للقمح عالمياً، والرابعة من حيث التصدير، والأولى في تسويق القمح المعدل وراثيًا، لرفع صادراتها من القمح لتصل إلى 15.2 مليون طن متري بنهاية العام المالي الحالي بزيادة 32.2% على أساس سنوي، ومن
توقع تقرير حديث صادر عن مكتب الشئون الزارعية الأمريكى بالقاهرة ارتفاع حجم واردات مصر من القمح فى العام التسويقي 2021/ 2022 «يوليو – يونيو» إلى نحو 12.4 مليون طن بزيادة قدرها %2.14 عن تقديرات العام التسويقى الماضي 2020/ 2021، وأرجع ذلك نتيجة ارتفاع الاستهلاك الناتج عن النمو السكانى.