قال الدكتور محمد يوسف استاذ الزراعة والمكافحة الحيوية بكلية الزراعة جامعة الزقازيق، إن الدولة المصرية تبذل جهودا حثيثة متلاحقة لتوفير مدخلات الإنتاج الزراعي للمزارعين خاصة التقاوى المعتمدة والمبيدات والأسمدة الكيماوية المدعمة من قبل الدولة ليس هذا فحسب بل توفير الدعم المستمر للمزارعين بهدف زيادة حجم الإنتاج الزراعي وزيادة العرض بهدف خفض الأسعار وتكون في متناول الجميع ورغم الدعم المستمر من الدولة إلا وهناك تذبذبات كبيرة غير مستقرة في أسعار السلع الغذائية للمواطنين ويرجع السبب الرئيسي وراء الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
قال محمد نعمة الله، الخبير الزراعى، أن من أهم مساوئ تفتيت الحيازة الزراعية غياب اقتصاديات الحجم الكبير عن الزراعة المصرية، والزراعة العلمية، فضلًا عن عدم تطبيق دورات زراعية تراعى عدم إجهاد التربة واستنزافها فضلا عن صعوبة تطوير الرى واستخدام التقنيات المتطورة فى الرى، عدم إمكانية اتباع سياسة زراعية رشيدة تتيح تطوير الحاصلات وإدخال أنواع متميزة تسهم فى حل الفجوة الغذائية وتحد من تفاقمها.
عقد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، اجتماعا مع عدد من قيادات الوزارة، لمناقشة آليات دعم صغار المزارعين وكذلك الحلول التطبيقية للتغلب على مشكلة تفتت الحيازة حتى يكون لها مردود وعائد زراعي واقتصادي كبير، وذلك في إطار بحث الأفكار والرؤى التي تدعم تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بوضع حلول مبتكرة وقابلة للتنفيذ وذلك لكل التحديات والمشكلات التي تواجه التنمية الزراعية المستدامة.
قال الدكتور سيد خليفة، ، إن مكتسبات ثورة 23 يوليو كانت كثيرة للشعب المصري، أهمها ما يخص الفلاح، وهي إصدار قانون الإصلاح الزراعي، الذي جعل الفلاح بعد أن كان مستأجرًا أو عاملًا في الأرض أصبح مالكًا لها، وبهذا عمل على تحقيق العدالة الاجتماعية لدي المجتمع المصري، وإلغاء الفجوة التي كانت موجود في المجتمع حينذاك.