قال الدكتور محمود مهنى ، عضو هيئة كبار العلماء في الأزهر الشريف ، إن رأى الشريعة الإسلامية في قضية ضرب الزوج للزوجة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" ما أكرم النساء إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم " ، وقال عليه الصلاة والسلام :" كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول".
أكدت دار الإفتاء، أن الشرع الشريف أمر الزوجَ والزوجة بإحسان عِشْرة كل منهما إلي الآخر، وقد جعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم معيار الخيرية في الأزواج قائمًا على حُسْن معاملتهم لزوجاتهم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «خيرُكُم
قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، إنه "يجوز للزوجة طلب الطلاق من الزوج حال الزواج من أخرى، ولكن إذا سبب لها هذا الزواج الثاني ضررا".