حالة ترقب وقلق كبيرة تعيشها الأسواق العالمية، مع تأجج الأوضاع في قطاع غزة، مع تزايد الهجمات الإسرائيلية الغاشمة، واتجاهها لتطرد قرابة 1.1 مليون شخص في شمال غزة من منازلهم.
سجلت أسعار النفط اليوم الاثنين، ارتفاعا كبيرا، إثر زيادة التوقعات بشأن نقص في إمدادات النفط، بعدما أصدرت روسيا حظرًا مؤقتًا على صادرات الوقود، ما زاد من حالة القلق بشأن رفع أسعار الفائدة مرة أخرى وتأثيرها على الطلب.
حذّرالرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية، أمين الناصر، من وقوع أزمة طاقة؛ ناتجة عن فجوة محتملة في مجال تحوّل الطاقة بين شمال وجنوب العالم.
تراجعت صادرات المملكة العربية السعودية من النفط إلى 6.1 مليون برميل يوميًا، في يوليو الماضي، بانخفاض قدره 792 ألف برميل عن الشهر السابق؛ وبذلك وصلت الصادرات إلى أدنى مستوى لها منذ حوالي 25 شهرًا؛ طبقا لبيانات المبادرة المشتركة للإحصاءات الشهرية للنفط "جودي".
ارتفع سعر فوق 90 دولارا للمرة الأولى منذ نوفمبر الماضي، وذلك بالتزامن مع إعلان السعودية وروسيا اللتين تقودان تحالف "" تمديد خفض الإنتاج وتصدير النفط حتى نهاية العام الجاري.
ستظل منطقة آسيا والمحيط الهادئ هي الوجهة الرئيسية لصادرات دول الشرق الأوسط من الخام والمتكثفات خلال فترة التوقعات الممتدة حتى عام 2045، حيث يتوقع ارتفاعها من حوالي 13.5 مليون برميل/يوم في عام 2021 لتصل إلى حوالي 19.5 مليون برميل/يوم في عام 2045 وذلك وفقا لتقرير الأزمة الروسية الأوكرانية وإنعكاساتها على تجارة النفط العالمية لمنظمة "أوابك".
تشهد توقعات نمو الطلب على النفط عالميًا تباطؤًا ملحوظًا خلال العام المقبل 2024، مقارنة بعام 2023، مع استمرار المخاوف الاقتصادية من تأثير زيادة أسعار الفائدة، في حين يتزايد التركيز على المعروض العالمي من الخام، خاصة مع تخفيضات الإنتاج من جانب تحالف أوبك+.
خفضت وكالة الطاقة الدولية من توقعاتها لنمو الطلب النفطي خلال العام الجاري، لتكون أبطآ من التوقعات السابقة بنحو 150 ألف برميل.
تراجعت أسعار النفط والذهب في ظل استقرار أسعار الدولار، وذلك وسط ترقب لبيانات التضخم الأميركية، وضعف البيانات الاقتصادية القادمة من الصين.
توقع بنك جولدمان ساكس أن يرتفع سعر برميل النفط إلى 86 دولارًا بحلول نهاية العام الجاري، مدفوعًا بطلب قياسي ونقص في الإمدادات.
حذر رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، ومسؤولون تنفيذيون في قطاع الطاقة، من السعي وراء هدف الوصول لصافي انبعاثات صفري، على حساب النمو الاقتصادي أو العكس، وذلك لأن الهيدروكربونات ستكون جزءا مهما من مزيج الطاقة في آسيا، في وقت تظل فيه القدرة على تحمل التكاليف وأمن الطاقة من الاهتمامات الرئيسية للمنطقة.
قفزة أسبوعية جديدة، سجلتها أسعار النفط هذا الأسبوع، بدعم من ارتفاع الطلب على النفط من الصين، بجانب خفض تحالف "أوبك بلس" للإنتاج، وذلك رغم توقعات ضعف الاقتصاد العالمي، واحتمال رفع أسعار الفائدة مجددا.
في خطوة جديدة، قد تفتح الباب أمام تحول مصر إلى مركز رئيسي للطاقة في المنطقة، تعتزم الحكومة طرح مزايدتين جديدتين للتنقيب عن النفط والغاز في 16 منطقة على الأقل جنوب البلاد، وبالبحر الأحمر قبل نهاية 2023.
سجلت أسعار النفط قفزة بنسبة تجاوزت 3%، عن أدنى مستوى في ثلاثة أشهر، بسبب دراسة الصين اتخاذ إجراءات تحفيزية تستهدف تنشيط اقتصادها، الذي يعد ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
مؤشر جديد على أن قطاع النفط ليس في أفضل حالاته، جاء من مؤسّسة الخدمات الماليَّة والاستثماريَّة "جولدمان ساكس"، بعدما خفضت توقعاتها لسعر النفط مرة أخرى خلال هذا العام، مع تزايد الإمدادات ومخاوف من الطلب.
تزخر أراضي المملكة العربية السعودية، التي تأتي في المرتبة 14 من حيت المساحة على مستوى العالم، بكميات هائلة من الثروات الطبيعية، بخلاف مخزونها النفطي الجبار الذي يكفيها لانتاج النفط بالمستويات الحالية لـ80 عاما، والتي تقدر بنحو 267 مليار برميل.
كشف أمين عام منظمة "أوبك"، هيثم الغيص، أن الاستثمارات المطلوب ضخها على نحو عاجل في قطاع تكرير البترول، لتجنب شح المعروض في الوقود، تقدر بـ1.6 تريليون دولار، مؤكدا أن الطلب على النفط سيزداد بشكل أكبر في السنوات القادمة.
توقع تقرير للبنك الدولى أن تنمو اقتصادات وشمال أفريقيا بوتيرة أبطأ في عام 2023، حيث يضيف تضخم أسعار المواد الغذائية الذي يزيد عن 10? ضغوطا على الأسر الأشد فقراً، ويمكن أن يمتد تأثير انعدام الأمن الغذائي إلى أجيال قادمة.
أظهرت تقارير ارتفاع الطلب العالمي على خلال الربع الرابع من عام 2022 ليصل إلى نحو 101.2 مليون برميل يوميا، أي بنسبة زيادة بلغت 1.8% مقارنة بمستويات الربع السابق وذلك وفقا للنشرة الشهرية للأوضاع البترولية بالاسواق العالمية.
تسبب الخفض المفاجئ لإنتاج النفط في تحالف "أوبك+" في حدوث موجات صادمة في الأسواق المالية، ودفع أسعار الخام للارتفاع بأكبر قدر في عام. الآن بعد أن هدأت الأمور، يلوح في الأفق سؤال واحد كبير وهو: هل سيستمر ارتفاع الأسعار أم سيتلاشى؟
أكد المهندس وزير البترول والثروة المعدنية ، على أهمية أنشطة الغاز الطبيعى وما تحققه من قيمة مضافة ، والتوسع فى استخدام الغاز الطبيعى فى السيارات كوقود من خلال الحلول ابتكارية وتطبيق العديد من حلول التحول الرقمى، مؤكداًعلى أهميته البيىئية والاقتصادية للمواطن والدولة ، من حيث توفير وقود بيئى حضارى منخفض السعر ويعطى نفس كفاءة أنواع الوقود الأخرى ، ويسهم فى خفض الكميات التى يتم استيرادها من البنزين من الخارج، ويوفر وقود اقتصادى للسوق المحلى والمواطنين.