يزخر التراث الأسطورى بثنائية الفناء/الخلود. نرى ذلك فى أسطورة أوزوريس Osiris الذى أعادته زوجتة أيزيس Isis من عالم الموتى ليصبح أميراً فى مملكة الموتى، محققاً الخلود. ونراها فى أسطورة بيرسيفونى Perseophone التي اختطفها هاديس Hades، إله الموت، إلى العالم السفلي ولم تعد إلا بعد اتفاق الآلهة لتمكث ثمانية أشهر من كل عام مع الأحياء وأربعة مع الأموات، ومن هنا كان فصل الشتاء قارصاً، حزيناً على مغادرة بيرسيفونى الجميلة. وهناك أخيليس Achilles، نصف الإله الإغريقى، الخالد الجسد إلا من كعب قدميه الذي لم تمسه مياه الخلود لنهر الستايكس Styx، فصار الخالد الفاني في ملحمة هوميروس "الإلياذة" Iliad. وهناك أورفيوس Orpheus، صاحب القيثارة الساحرة، الذي يذهب إلى عالم الموتى لاستعادة زوجتة يوريديس Eurydice، وعندما يفشل يموت كمداً، ليجتمع شملهما مخلدين في العالم الآخر.
شبابيك مكسورة. وأبواب خارج الخدمه وان كان بعضها قد اختفى نهائيا لانعلم أين ذهبت..كراسى متهالكة تعلوها الاتربة..فواصل عربات تجعلك تنطق الشهادة مئات المرات أو الاف أو أكثر كل حسب محطة وصوله لبلدته وذلك بسبب اعتلالات كثيرة منها عدم صلاحيتها للاستخدام اضافة لأجهزة معطلة وأرصفة متهالكة ومزلقانات بلا هوية الى غير ذلك ..كل ذلك كنا نشاهده " لحظيا' داخل" بلاتوهات سينما قطارات وأرصفة السكك الحديدية".
تعانى بعض تروس الانتاج من عادة قديمة تكاد تكون المؤثر الاساسى فى تراجع ترمومتر أداء الموظف ألا وهى اعتماد المدير فى معاملته للموظفين المؤدين لعملهم تحت رئاسته لـ "آفات "عفا عليها الزمن منها مقابلة الموظف واعطاءه الاوامر بوجه عبوس "مكشر" فضلا عن رفع حاجبه عند التحدث معه وكأنه فى حالة تحد