Banner Sticky Left (ahlybank)
Banner Sticky Right (ahlybank) COPCOP

كيف تأثر قطاع الزراعة بالتغيرات المناخية؟

- قطاع الزراعة من أهم القطاعات المتأثرة من تغير المناخ

alx adv
استمع للمقال

قال الدكتور محمد فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، إنه يوجد اهتمام كبير من قبل القيادة السياسية بملف الزراعة، نظرًا لأنه من أهم القطاعات التي تتأثر بشدة من التغيرات المناخية، مضيفًا أن مكونات قطاع الزراعة عبارة عن نباتات وثروة حيوانية معرضة لأي تغير في الظروف المناخية أو ظروف الطقس، وبالتالي فهي أكثر القطاعات تأثرًا بالتغيرات المناخية.

 

وأضاف فهيم، أن مؤتمر المناخ في شرم الشيخ هو مؤتمر مختلف عن غيره من المؤتمرات السابقة، حيث يوجد يوم كامل خاص بالزراعة والتكيف، وهو واحد من الأيام الموضوعية وغير الرسمية، والذي سيضم سبع جلسات وتلك الجلسات معنية بالتغيرات المناخية وتأثيرها في قطاع الزراعة، ومعنية بالتكنولوجيا التي يجب أن يتم مد المزارعين بها، متابعًا أنه من المفترض أن يخرج داخل مؤتمر المناخ بمجموعة من التوصيات والمقترحات التي ستكون في جانب وضع حد لمشكلة التغير المناخي في قطاع الزراعة.

 

فيهم: مصر تقدمت ببرنامج مهم يتعلق بحزمة من المشروعات في مجال الغذاء والمياه والطاقة

 

وأوضح محمد فهيم، أن الفترات الأخيرة الماضية تغيرت أنماط الطقس في مصر وبلدان كثيرة بدأت تظهر تأثيرات سلبية على تلك المحاصيل سواء نقص مباشر في الإنتاجية أو تأخر ظهور مواعيد حصاد بعض المحاصيل، مشيرًا إلى أن قطاع الزراعة هو قلب ملف الأمن الغذائي لأي بلد، وتقدمت مصر ببرنامج مهم يتعلق بحزمة من المشروعات في مجال الغذاء والمياه والطاقة، فيما يتعلق بملف التغيرات المناخية، حيث توجد 9 مشروعات في هذا البرنامج، منها 5 مشروعات خاصة بالزراعة، وهي مشروعات لإعادة تأهيل البنية التحتية في مصر.

 

وأضاف مستشار وزير الزراعة، أن مصر تعمل على التوصيات الاستباقية من خلال التواصل الدائم مع المزارعين لحمايتهم من التغيرات المناخية، فعلى سبيل المثال حينما يتم التوقع بأمطار غير اعتيادية يتم التواصل مع المزارعين حتى لا يحدث تشبع للتربة هو ما يؤثر على المحصول، وحينما يتم توقع موجات حارة أو باردة، يتم التواصل معهم أيضا وذلك لحماية المزارع من أي تغيرات مناخية مؤثرة على أراضيهم.

 

الاستثمارات في مجال التغيرات المناخية

وأشار فهيم، إلى أن البعض يظن أن الأموال المقدمة للدول النامية، هي تبرعات من أجل مساعدتها، ولكن يجب النظر إلى أن ما يُضخ للدول النامية، سيكون استثمارات في مجال التغيرات المناخية، وتُبنى على التكنولوجيا، وهذه نقطة مهمة للغاية، حيث أن الدول المتقدمة لن تكون متقدمة أو اقتصادها قويا؛ إلا بضخها مليارات الأطنان من ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، والذي أدى إلى خراب على الدول النامية في معيشتها، وضعف اقتصادياتها، مضيفًا أن تمويل الدول المتقدمة للدول النامية بشأن المناخ، ليس صدقة؛ وإنما هي العدالة المناخية، حيث أنه تمويل عادل؛ نتيجة ما أحدثته تلك الدول من تأثيرات كبيرة على المناخ، وهذا التمويل يكون في صورة استثمارات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا