كتبت – أسماء عبد البارى
أكد المصرفيون على أن قيام الدول العربية الكويت والإمارات والسعودية بمد آجل الودائع المستحقةخلال 2022،إلى 2023 ،يسهم فى دعم الإحتياطى النقدى لدى البنك المركزى ،ويأتى فى الدور الكبير الذى تقوم به الدول العربية فى دعم الاقتصاد المصرى فى ظل الاوضاع الاقتصادية العالمية التى يتأثر بها الجميع .
وتوقع المصرفيون استمرار حالة الاستقرار والزيادة في حجم في الاحتياطات الدولية نتيجة انتهاج البنك المركزي لسياسات نقدية ساعدت على إحداث كثير من الاستقرار والتحسين في تقييم الأوضاع الخارجية لمصرخلال الفترة القادمة .
وأظهر تقرير الوضع الخارجي للاقتصاد المصري للعام المالي الماضى أن دولة الكويت جددت شريحة بقيمة 2 مليار دولار لمدة عام تنتهي في أبريل 2023 من إجمالي وديعة بقيمة 4 مليارات دولار في البنك المركزي المصري،كانت تستحق السداد فى أبريل 2022.
أما الشريحة الثانية من الوديعة الكويتية، والتي تبلغ هي الأخرى 2 مليار دولار حان أجل سدادها في سبتمبر الماضي، لكن التقرير لم يوضح التقرير إذا ما كان تم تجديد الشريحة أو سدادها نتيجة اقتصاد فترة التقرير على العام المالي الماضي بنهاية يونيو 2022.
وأظهر التقرير إن دولة الإمارات العربية المتحدة مدت آجال شريحتين من وديعة بقيمة 2 مليار دولار في البنك المركزي المصري مستحق سدادها على مصر على 3 شرائح بقيمة 666.6 مليون دولار لكل شريحة.
وتضمن التقرير الصادر عن البنك المركزي أنه تم مد إحدى الشريحتين لمدة عام والأخرى لمدة عامين، بينما بقي أجل الشريحة الثالثة من الوديعة كما هو.
وأوضح التقرير أن الوديعة بقيمة 2 مليار دولار تم مد سداد أول شريحة منها لمدة عام إلى 21 أبريل من عام 2023 بدلا من 21 أبريل من العام الجاري ،فيما تم مد الشريحة الثانية إلى 21 أبريل 2025 بدلا من 21 أبريل 2023، بينما بقيت الشريحة الثالثة عند نفس أجل استحقاقها في 19 أبريل 2024. كما مددت المملكة العربية السعودية أجل وديعة بقيمة 5 مليار دولار .
ويبلغ إجمالي ودائع 3 دول خليجية (الإمارات والسعودية والكويت) في البنك المركزي المصري 14.961 مليار دولار بنهاية يونيو 2022.
وتتوزع قيمة الودائع الخليجية في البنك المركزي إلى نحو 5.661 مليار دولار من دولة الإمارات، و5.3 مليار دولار من السعودية، و4 مليارات دولار من الكويت سيسدد المركزي المصري آخر شريحة من الودائع الإماراتية في النصف الثاني من 2026.
دولارات