
رئيس شركة سيماداك: الأزمة البريطانية لن تؤثر علينا.. ويجب دعم الفلاحين
قبل أيام، حذر الاتحاد الوطني البريطانى للمزارعين، من أن الحكومة تخاطر بالوقوع في أزمة إمدادات الغذاء ما لم تقدم دعما حاسما للمزارعين الذين يكافحون مع ارتفاع تكلفة الوقود والأسمدة والأعلاف، وفقا لصحيفة “الجارديان” البريطانية.
وقالت النقابة إن ارتفاع التكاليف يمكن أن يؤدي إلى مشاكل في الإمداد بالمحاصيل كثيفة الاستهلاك للطاقة بما في ذلك الخيار والطماطم والكمثرى – وهى المحاصيل التي تحقق أدنى مستوياتها منذ بدء التسجيلات في عام 1985 – كما تؤدى إلى تقنين بيع المنتجات في محلات السوبر ماركت كما حدث مؤخرًا مع البيض، وهنا في مصر تنطلق تحذيرات ً مشابهة.
قال الدكتور علاء الجالى، رئيس شركة سيماداك للأسمدة والكيماويات، إن ارتفاع أسعار الأسمدة، سوف يؤثر على ارتفاع أسعار المحاصيل الزراعية، نتيجة ارتفاع تكلفة الزراعة، ولكن الارتفاع لن يكون كبير.
علاء الجالى: القطاع الزراعى يواجه مجموعة من التحديات الكبيرة
وأضاف علاء الجالى، أن القطاع الزراعى يواجه مجموعة من التحديات الكبيرة، أبرزها غياب دور المرشد الزراعى، الذى أثر بشكل ملحوظ على الخريطة الزراعية فى مصر، وأدى إلى تراجع محاصيل استراتيجية مهمة، فضلًا على عدم الاعتماد على الأنواع الجديدة من الأسمدة والمبيدات، كما يجب علي الدولة أن تأخذ المحاصيل بسعرعادل حتى لا يتعرض الفلاحون للخسائر، وأن يحصل الفلاح على أمواله بمجرد تسليم المحصول، ما يشجعه مستقبلًا على تسليم محصوله.
وأوضح رئيس شركة سيماداك، للأسمدة والكيماويات، أن بريطانيا دولة صغيرة المساحه حتى لو توقفت الزراعة تماما في بريطانيا لن يؤثر على الاقتصاد المصري بشيء، نظرًا لأن مصر لا تستورد شيء منها، كما أن بريطانيا لا تزرع المحاصيل التي تستوردها مصر كالقمح او الارز او الذرة، وبريطانيا دولة مستوردة للمحاصيل الاستراتيجية، وزراعتها لسد فجوة الاستيراد لديها.
وطالب بضبط معادلة الأسعار في مصر والتوسع في المساحات المزروعة، وزراعة الأصناف التي نستوردها كالقمح والأرز والذرة لسد فجوة الاحتياج المحلي.