الدكتور محمد يوسف أستاذ الزراعة والمكافحة الحيوية فى حوار لــــــــــ«عالم المال»:
- زراعة ما يقرب من 150 ألف فدان فول صويا هذا العام.. مع زيادة مستقبلية تصل إلى نصف مليون فدان العام المقبل 2024
- للمرة الأولى منذ 17 عاما .. القطن يسترد عرشه بإجمالي نصف مليون فدان
- القيادة السياسية تتجه لسد الفجوة بين الانتاج والاستهلاك
- يجب زراعة نباتات الكانوال في مشروع مستقبل مصر الزراعي
- الدولة تستهدف تطوير 5 مصانع للزيوت بقيمة 5.5 مليار جنيه
القيادة السياسية تستهدف زيادة التوسع في زراعة محاصيل العلف
أشار خبير الزراعة، إلى أن القيادة السياسية تستهدف زيادة التوسع في زراعة محاصيل العلف للعام الحالي 2023، إلى 3 مليون و 400 ألف فدان بزيادة 200 ألف فدان منها 2 مليون و800 ألف فدان ذرة صفراء وبيضاء و450 ألف فدان ذرة رفيعة و150 ألف فدان فول صويا هدفا مشترك ما بين إنتاج وتوفير أعلاف الحيوانات وفي نفس الوقت إنتاج وصناعة الزيت اللازم للسوق المحلي، مضيفًا أن هناك العديد من المزايا الاقتصادية والغذائية والصناعية للقطن، كمحصول زراعي صناعي يُستخرج منه قطن الشعر المستخدم في صناعة النسيج والصباغة والملابس الجاهزة، مضيفًا أن بذرة القطن يستخرج منها الزيت والمعروف باسم زيت بذرة القطن، فضلًا عن أن مخلفات القطن تستخدم في تصنيع العلف للحيوانات. ولفت مستشار الزراعة العضوية، إلى أن القطن يدخل في صناعة مستحضرات التجميل، ومن المتوقع طبقا لتوجيهات القيادة السياسية زراعة 5000 فدان قطن بمشروع مستقبل مصر الزراعي والدلتا الجديدة لهذا العام 2023 وتزداد المساحة لتصل الى 15 ألف الفدان عام 2024. وأضاف الدكتور محمد يوسف، أنه تم إنتاج مايقرب من 38 إلى 40 الف طن زيت من بذور القطن وحوالي 190 إلى 200 ألف طن بذرة قطن لعام 2022، مضيفًا أن القطن المصري محصول اقتصادي سياسي في نفس الوقت وللأسف فقدنا المساحة التي وصلت لحوالي 2 مليون فدان في عام 1969 وبدايه السبعينات والثمانينات والتي كانت تنتج حوالي 10.5 مليون قنطار من تلك المساحة، و تقلصت المساحة لتصل إلى 250 الف فدان فأقل وانتاجيه اقل في العقود السابقة حيث تلك الفترة كان لدينا اكتفاء ذاتي من الزيت.تحقيق أعلى معدل من الاكتفاء الذاتى من الزيت والأعلاف
وأشار يوسف أن زراعة القطن، تتم في مايقرب من 17 محافظة على مستوى الجمهورية ومن المتوقع وصول المساحات المنزرعة الفترة القادمة إلى (نصف مليون فدان) لأول مرة منذ 15 سنة وهذه المساحة تمثل نحو ضعف المساحة المنزرعة في المواسم السابقة بهدف تحقيق أعلى معدل من الاكتفاء الذاتى من الزيت والأعلاف، مضيفًا أن المستهدف كان 500 ألف فدان، العام الماضي 2022 لكن ما تم زراعته حوالى 350 ألف فدان والمقرر زراعة هذا العام 2023 مايقرب من 400 ألف فدان لتعظيم الاستفادة من هذه المحصول القومي وعودته للصادرة مرة أخرى سواء لإنتاج الزيت أو الأعلاف أو المنسوجات. أكد «يوسف» أن القيادة السياسية تبذل جهودا حثيثة لتوفير الزيوت الخام محلياً، وأنه في ظل الأزمات العالمية الحالية وبالنظر إلى الكمية المستوردة من الزيوت التي نحتاجها والتى تصل إلى ما يقرب من 96%، فإن القيادة السياسية قد اتجهت إلى اتخاذ بعض الخطوات الهامة للعمل على سد هذه الفجوة بين الاستهلاك والإنتاج وتقليل الاستيراد من الخارج، وذلك من خلال التوسع في منظومة الزراعة التعاقدية لتأمين وحماية المزارعين والفلاحين من جشع التجار من ناحية، ومن جهة أخرى الإهتمام بزراعة المحاصيل الاستراتيجية خاصة المحاصيل الزيتية. ولفت خبير الزراعة، إلى أن التوسع في زراعة المحاصيل الزيتية، لتحقيق الاكتفاء الذاتي من إنتاج زيت الطعام والعمل على الحد من استيراده وذلك من خلال عدة آليات منها زراعة فول الصويا بطريقة التحميل على بعض المحاصيل الأخرى، مثل الذرة الصفراء بهدف إنتاج الزيت وصناعة الأعلاف حيث يحقق الفدان الواحد إنتاجية عالية المحصولي، موضحًا أنه يمكن تحميل الذرة الشامية مع فول الصويا فى الأرض الخصبة الجيدة الصرف والتهوية والخالية من الملوحة والتي يجود بها زراعة كل من الذرة الشامية وفول الصويا، مضيفًا أن القيادة السياسية تسعى منذ توليها مقاليد الحكم التوسع في زراعة مساحات كبيرة من القطن طويل ومتوسط وقصير التيلة وذلك من خلال استنباط أصناف عالية الإنتاجية.أشار يوسف إلى، أن الدولة قامت بإطلاق مبادرة قومية لزراعة محصول دوار الشمس على نطاق واسع، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية تسعى إلى التوسع في زراعة الذرة بنطاق المشروعات القومية الزراعية خاصة مشروع مستقبل مصر الزراعي والدلتا الجديدة وتوشكى وغيرها من المشروعات التى دشنتها الدولة الفترة الماضية، مضيفًا أنه تم إنشاء صوامع لتخزين ذات أحجام مختلفة على أعلى تكنولوجيا بهدف تخزين البذور الناتجة والتوسع في إنشاء تنكات ذات سعة مختلفة لتخزين الزيوت الناتجة من الاستخلاص والعصر بمصانع الإنتاج الموجودة. أكد الخبير الزراعى، أنه يمكن الاستفادة من البذور بعد الاستخلاص في إنتاج العلف الحيواني خاصة بذور القطن وفول الصويا، مضيفًا من ضرورة دعم جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر لصغار المزارعين والفلاحين فى جميع المحافظات الأمر الذي يشجع الفلاحين على زراعة المحاصيل الزيتية بهدف الإقتراب من نسب الاكتفاء الذاتي من الزيت والاعلاف تحت نطاق الزراعات التعاقدية.محمد يوسف: الدولة قامت بإطلاق مبادرة قومية لزراعة محصول دوار الشمس على نطاق واسع