
رئيس “الفيدرالي”: هناك حاجة لرفع الفائدة من جديد لكبح التضخم
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، إنَّ صانعي السياسة النقدية في أمريكا، يرون أنَّ هناك حاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة جديدة، من أجل تقليص النمو بالولايات المتحدة إلى ما دون مستوياته طويلة الأجل واحتواء ضغوط الأسعار.
وأضاف رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، في ملاحظات معدة لكي يقدمها إلى لجنة الخدمات المالية في الكونغرس: “نتفهم أنا وزملائي الصعوبات الناجمة عن ارتفاع التضخم، وما زلنا ملتزمين بشدة بخفض معدل التضخم إلى مستهدف 2% مرة أخرى، وسنستمر في اتخاذ قراراتنا في كل اجتماع على حدة، بناءً على المحصلة الإجمالية للبيانات الواردة وتبعاتها على النظرة المستقبلية للنشاط الاقتصادي والتضخم إلى جانب الموازنة بين المخاطر”.
وجاءت تصريحات “باول” لتمثل صدمة جديدة، بعدما كانت اللجنة الفيدرالية للأسواق المفتوحة قد أوقفت مؤقتاً سلسلة رفعها لأسعار الفائدة في الأسبوع الماضي للمرة الأولى في 15 شهراً، لتترك معدلات الفائدة في نطاق يتراوح ما بين 5% و5.25%، لكنَّ مسؤولي “الاحتياطي الفيدرالي” يتوقَّعون أن ترتفع إلى 5.6% بنهاية العام، وفقاً لمتوسط توقُّعاتهم، وهو ما يلمح إلى زيادتين أخريين بمقدار ربع نقطة مئوية بعد استمرار التضخم بشكل مفاجئ وقوة سوق العمل.
وأوضح باول: “كل أعضاء لجنة الأسواق المفتوحة تقريباً يتوقَّعون أن يكون رفع أسعار الفائدة مرة أخرى بنهاية العام إجراءً مناسباً، إذ إنَّه من الأرجح أنَّ خفض معدلات التضخم سيحتاج لفترة من النمو الأدنى من المعدل وبعض التراجع في أوضاع سوق العمل”.