قال الدكتور خالد درويش، مدير عام شركة بروسكيلز المسؤلة عن توزيع تحصينات اللارج أنيمال (الحيوانات الكبيرة) لشركة أريا الروسية في مصر، أن ظاهرة الأدوية المغشوشة هي مشكلة خطيرة، لافتًا إلى أن وجود معوقات في الاستيراد وعدم توفر الأدوية الأصلية قد يزيد من انتشار ظاهرة الأدوية المغشوشة، لأن عند حدوث نقص في الأدوية الأصلية أو زيادة في أسعارها، فإن بعض الأشخاص قد يلجأون إلى شراء الأدوية من مصادر غير موثوقة أو استخدام أدوية مغشوشة كبديل رخيص.
وأضاف الدكتور خالد درويش في تصريح خاص لموقع «عالم المال» أن هناك عدة أطراف مسؤولة عن ظاهرة الأدوية المغشوشة، قد يكون هناك مصانع غير مرخصة تقوم بإنتاج الأدوية المغشوشة وتروج لها كأدوية أصلية، كما يمكن أن يكون هناك تورط لبعض الموزعين والبائعين غير المسؤولين الذين يعرضون تلك الأدوية للبيع بأسعار منخفضة دون اتباع الإجراءات القانونية والمعايير الصحية، مضيفًا أن عند تكاتف جميع المكاتب الموجودة او المعارض البيطرية او الموزعين، مع الدولة ومع شرطة المسطحات االتي تكشف جميع المشاكل الخاصة بالأدوية المغشوشة، سيقلل من هذه الظاهرة، لذا لابد من أن نتكاتف جميعا كدولة وشرطة مسطحات ومعارض ومكاتب وأطباء بيطريين، وعدم اللجوء إلى الأدوية رخيصة الثمن، كما يوجد درجات في أسعار بيع الأدوية، لذا لابد من معرفة المصدر حتي يكون أمن ويأتي منه نتيجة فعالة.
«للتصدي لهذه الظاهرة» أكد «درويش» في تصريحاته، أنه يجب اتخاذ إجراءات رادعة وتعاون شامل بين الحكومة والمؤسسات التنظيمية والمهنية المعنية، لتشدد الرقابة والمراقبة، كما ينبغي تعزيز دور السلطات التنظيمية في مراقبة سلاسل التوريد والتحقق من جودة وأصالة الأدوية، كما يجب تكثيف التفتيش ومراقبة العمليات الصناعية والتوزيعية للأدوية، فضلًا عن تعزيز التعاون بين الحكومة والجهات المعنية، بما في ذلك الجهات الرقابية وشرطة المسطحات والأطباء البيطريين، والمربيين، فضلًا عن إنشاء آليات تنسيق وتبادل المعلومات للكشف عن الممارسات غير المشروعة ومتابعتها، كما هناك حاجة لجهود مشتركة ومتواصلة لمكافحة ظاهرة الأدوية المغشوشة، ويجب أن تكون هذه الجهود متعددة الأطراف ومستدامة، وتشمل جميع الجوانب المذكورة سابقًا، بالتعاون والتنسيق بين الحكومات والجهات المعنية، ومن خلال ذلك يمكن الحد من انتشار الأدوية المغشوشة والحفاظ على سلامة وصحة الناس.
وأشار مدير عام شركة بروسكيلز، إلى أن التحكم فى الأمراض يُعتبر أمرًا صعبًا، ولكي نتمكن من ضبط الأمراض الوبائية، كما يجب أن نتعاون جميعًا في هذا الجانب ونعمل معًا لتقليل هذه المشكلة، مؤكدًا أن الدولة تلعب دورًا أساسيًا في ضبط الأمراض الوبائية، حيث يجب أن تتخذ إجراءات قوية مبكرًا قبل انتشار المرض، ويجب أن نكون حذرين ومنتبهين لعدم إدخال المواشي المصابة أو الحاملة للفيروسات الجديدة أو البكتيريا الجديدة، كما يجب أن نقوم بتحصين الحيوانات المستوردة بلقاحات فعالة قوية لمنع انتقال الأمراض إليها.
لدكتور خالد درويش، مدير عام شركة بروسكيلز