
استاذ تربية الدواجن يكشف قواعد واشتراطات تداول وذبح الطيور الحية بمحال التجزئة
تحدث الدكتور أسامة زعتر، أستاذ نظم واقتصاديات تربية وإنتاج الدواجن، عن واحدة من أبرز السلبيات التي يتوجب علاجها، والحد من أضرارها على ملف اقتصاديات تربية وإنتاج الدواجن، لافتًا إلى ضرورة الالتزام بالاشتراطات الصحية الواجبة فيها.
وأوضح الدكتور أسامة زعتر، أنه يتوجب النظر إلى ملف ذبح الطيور الحية داخل محال التجزئة، مؤكدًا أنها لا تراعي الاشتراطات الواجب اتباعها في طريقة التعامل الصحيحة مع الدواجن، رغم تداعياتها الخطيرة على الصحة العامة لجمهور المستهلكين، عن مسألة الذبح نفسها تتم بطريقة خاطئة، نظرًا لقلة وعي ومعرفة الغالبية العظمى من العاملين بمثل هذه المجال، بالقواعد الصحيحة للذبح، والتي يتوجب خلالها الانتظار حتى الوصول لحالة الإدماء الكامل، قبل القيام بما يليها من خطوات.
عملية الذبح تتم دون وجود أي رقابة عليها
ولفت استاذ نظم واقتصاديات تربية إنتاج الدواجن، إلى عدم وجود أي شهادات صحية للعاملين بمحال التجزئة والقائمين على ذبح الطيور الحية في الأعم الأغلب منها، برغم مآلات هذه النقطة المحورية في انتقال العديد من الأمراض، والتي تؤثر بالتبعية بشكل سلبي على المتعاملين معهم من جمهور المستهلكين، مضيفًا أن عملية الذبح ذاتها تتم دون وجود أي رقابة عليها، أو الاستدلال على الحالة الصحية للطيور قبل تداولها بالأسواق، ما يتيح فرصة كبيرة للتلاعب والغش، وما يعنيه ذلك من انعكاسات ضارة على الصحة العامة.
وتطرق أيضًا لأخطاء عرض لحوم الطيور بعد ذبحها، والتي لا يراعى فيها أبسط القواعد والاشتراطات الصحية، مؤكدًا أنها تكون مكشوفة ومعرضة للذباب والأتربة، علاوة على عدم مراعاة مسألة “العد البكتيري”، بما له من تأثير مباشر على سلامة اللحوم وصلاحيتها للاستخدام.
الالتزام بوجود شهادات صحية وثلاجات عرض مطابقة للمواصفات
وطالب “زعتر” بإغلاق كافة محال ذبح الطيور التي لا تراعي والاشتراطات الصحية الواردة بهذا الشأن، علاوة على القواعد الصارمة الخاصة بارتداء ملابس وقفازات مخصصة لهذا الغرض، مع الالتزام بوجود شهادات صحية وثلاجات عرض مطابقة للمواصفات.