• logo ads 2

118 دولة تتعهد بزيادة نشر الطاقة المتجددة إلى ثلاثة أمثال خلال كوب 28

alx adv
استمع للمقال

تعهدت نحو 118 حكومة بزيادة نشر الطاقة المتجددة في العالم إلى ثلاثة أمثال بحلول عام 2030 يوم السبت خلال مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (كوب28) مع السعي إلى تقليص نسبة الوقود الأحفوري في إنتاج الطاقة عالميا.

اعلان البريد 19نوفمبر

 

وجاء التعهد ضمن مجموعة من الإعلانات في كوب28‭ ‬يوم السبت بهدف التخلص من الكربون في قطاع الطاقة الذي يشكل مصدر نحو ثلاثة أرباع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية. ومن بين الإعلانات توسيع قدرات الطاقة النووية وخفض انبعاثات غاز الميثان والحد من التمويل الخاص في استخدام الفحم لتوليد الطاقة.

 

وقال وزير الصناعة الإماراتي ورئيس كوب28 سلطان الجابر “يمكن أن يساعد هذا في تحول العالم عن حرق الفحم دون التقاط الكربون واحتجازه، وسوف يحقق ذلك”.

 

وقالت الأطراف التي أيدت التعهد وفي مقدمتها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والإمارات إنه سيساعد على تخليص نظام الطاقة العالمي من الوقود الأحفوري المسبب لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بحلول عام 2050 على الأكثر.

 

ومن بين الدول المؤيدة للتعهد البرازيل ونيجيريا وأستراليا واليابان وكندا وتشيلي وبربادوس.

 

وفي حين أشارت الصين والهند إلى دعمهما لزيادة نشر الطاقة المتجددة عالميا إلى ثلاثة أمثال بحلول عام 2030، لم تؤيد أي منهما يوم السبت التعهد الشامل الذي يجمع بين زيادة استخدام الطاقة النظيفة وخفض استخدام الوقود الأحفوري.

 

ويريد المؤيدون للتعهد، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والإمارات، إدراجه في القرار النهائي لقمة الأمم المتحدة للمناخ حتى يصبح هدفا عالميا. ويتطلب هذا توافق الآراء بين ما يقرب من 200 دولة مشاركة.

 

ودعا التعهد، الذي كانت رويترز أول من نشر مسودة له في الشهر الماضي، إلى “الخفض التدريجي لطاقة الفحم المتواصلة” وعدم تمويل محطات الطاقة الجديدة التي تعمل بالفحم. كما يشمل هدف زيادة كفاءة استخدام الطاقة عالميا إلى المثلين بحلول عام 2030.

 

وتصر الدول المعرضة لخطر تغير المناخ على ضرورة أن تقترن الأهداف باتفاق بين الدول في كوب28 للتخلص التدريجي من استخدام العالم للوقود الأحفوري.

 

وقالت تينا ستيج مبعوثة المناخ لجزر مارشال “هذا ليس سوى نصف الحل. لا يمكن لهذا التعهد أن يجعل البلدان التي تعمل على توسيع إنتاج الوقود الأحفوري في الوقت ذاته دولا صديقة للبيئة”.

 

وفي حين أن نشر استخدام مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح يتزايد عالميا منذ سنوات، أدت عوامل مثل ارتفاع التكاليف والقيود المرتبطة بالعمالة ومشكلات سلاسل التوريد إلى تأجيل المشروعات وإلغائها في الأشهر القليلة الماضية، مما كلف مطورين مثل أورستد وبي.بي مليارات الدولارات.

 

وتحقيق الهدف المتمثل في إنتاج عشرة آلاف جيجاوات من الطاقة المتجددة العالمية بحلول عام 2030 سيتطلب أيضا من الحكومات والمؤسسات المالية زيادة الاستثمارات ومعالجة التكلفة المرتفعة لرأس المال التي عرقلت مشاريع الطاقة المتجددة في الدول النامية.

 

وأفادت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بأن أفريقيا تلقت اثنين بالمئة فقط من الاستثمارات العالمية في الطاقة المتجددة خلال العقدين الماضيين.

 

وقعت أكثر من 20 دولة إعلانا يوم السبت يهدف إلى زيادة قدرات الطاقة النووية إلى ثلاثة أمثال بحلول عام 2050، وقال المبعوث الأمريكي المعني بالمناخ جون كيري إن العالم لا يمكنه الوصول إلى “صفر انبعاثات” دون بناء مفاعلات جديدة.

 

وقال كيري خلال مراسم افتتاح كوب28 “نحن لا نجادل بأن هذا سيكون بالتأكيد البديل الشامل لكل مصدر آخر للطاقة… لكن… لا يمكننا الوصول إلى صفر انبعاثات عام 2050 دون بعض الطاقة النووية، تماما كما لا يمكننا الوصول إلى ذلك دون عدد من إجراءات احتجاز الكربون وتخزينه”.

 

وتبلغ قدرات الطاقة النووية العالمية الآن 370 جيجاوات من خلال تشغيل مفاعلات في 31 دولة. وتتطلب زيادة هذه القدرة إلى ثلاثة أمثال بحلول عام 2050 زيادة كبيرة في الموافقات الجديدة والتمويل.

 

واستهدفت تعهدات أخرى الفحم، وهو الوقود الأحفوري الذي يطلق معظم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

 

وقالت فرنسا إنها ستحشد مجموعة من الدول لمطالبة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بقياس المخاطر المناخية والمالية المتعلقة بالاستثمار في الأصول الجديدة المرتبطة بالفحم لردع ممولي القطاع الخاص عن دعم المشاريع.

 

كما اتفقت كوسوفو وجمهورية الدومينيكان اللتان تستخدمان الفحم على وضع خطط للتخلص التدريجي من توليد الطاقة من حرق الفحم.

 

في الوقت نفسه، وقعت ما يقرب من 50 شركة نفط وغاز بما في ذلك إكسون موبيل على ميثاق إزالة الكربون من صناعة النفط والغاز، وهي مبادرة يقودها الجابر لخفض الانبعاثات التشغيلية بحلول عام 2050.

 

وتعرض الميثاق لانتقادات من قبل الجماعات المدافعة عن البيئة إذ قالت إن الالتزامات مجرد إلهاء عن عملية كوب28 وفشلت في التعامل مع الانبعاثات الناجمة عن حرق الوقود الأحفوري.

 

وقالت ميلاني روبنسون مديرة برنامج المناخ العالمي في معهد الموارد العالمية “إن التعهد لا يغطي قطرة واحدة من الوقود الذي يبيعونه، والذي يمثل ما يصل إلى 95 بالمئة من مساهمة صناعة النفط والغاز في أزمة المناخ”.

 

كشفت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم السبت أيضا النقاب عن قواعد نهائية تهدف إلى اتخاذ إجراءات صارمة في مواجهة انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن صناعة النفط والغاز الأمريكية، في إطار خطة عالمية لكبح الانبعاثات التي تساهم في تغير المناخ.

 

وفي الوقت نفسه، قالت عدة حكومات ومؤسسات غير ربحية وغير حكومية ومؤسسات من القطاع الخاص إنها حشدت مليار دولار في شكل منح لدعم جهود البلدان للتصدي لانبعاثات الميثان.

 

وانضمت تركمانستان وقازاخستان، وهما من أكبر الدول التي تطلق انبعاثات الميثان، إلى التعهد العالمي لغاز الميثان، وهو اتفاق طوعي يضم أكثر من 150 دولة لخفض انبعاثات غاز الميثان لديها بنسبة 30 بالمئة بحلول عام 2030.

 

وأطلق البنك الدولي يوم السبت “خطة للحد من غاز الميثان” مدتها 18 شهرا من شأنها أن تضع 15 برنامجا وطنيا بهدف خفض انبعاثات غاز الميثان من عمليات مثل إنتاج الأرز وتربية الماشية وإدارة النفايات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار