• logo ads 2

د.ضياء حلمى: الصناعة الوطنية فى العالم العربى.. مستقبل الاقتصاد

alx adv
استمع للمقال

كما يقولون دائماً «الأزمات .. فرص»، ولقد نبهتنا إلى ذلك أزمة تعثر سلاسل الإمداد فى سنوات الوباء العالمي، والحرب الروسية الأوكرانية، بل توقفت سلاسل الإمداد فى بعض الفترات حيث لم تكتفى بالتعثر.

اعلان البريد 19نوفمبر

وهنا نقول: حينما جاءت الأزمة.. أين الفرصة؟

 

والحقيقة ان الفرصة تكمن فى أهمية توطين الصناعة فى كافة المجالات والقطاعات فى عالمنا العربي. خاصة وان التكتل الاقتصادى العربى من شأنه ان يجمع بين توفير فرص العمل للشباب العربى، وتأمين الاستثمارات العربية داخل مجتمعاتنا العربية، فيكون الاستثمار عربى – عربى.. كما ان لدينا خامات ومصادر طاقة، وكوادر فنية مؤهلة وقادرة على العطاء.. ولدينا أسواق عربية كبيرة، بالإضافة إلى اتفاقيات تجارية عربية ودولية مهمة مع الأسواق فى أفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا. هذا كله مجتمعا يعنى أننا لدينا فى عالمنا العربى الكبير أدوات المعادلة الكاملة فى صناعات وطنية عربية ناجحة فى عالم جديد لا يعترف إلا بالمصالح المشتركة، والمستقبل المشترك، والتكتلات الاقتصادية.

 

وهنا نضيف ان القواسم المشتركة للاقتصاد العربى، والمفاهيم العربية الواحدة المتسقة مع تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا اكثر من بعض الخلافات التى قد تطرأ من حين إلى آخر. وهذا أمر طبيعى، وهنا أشير إلى أهمية تجربة مصر فى توطين الصناعة من خلال خطط إستراتيجية وتفعيل رؤية مصر 2030، يؤكد هذا أهمية إنضمام ثلاث دول عربية كبيرة مؤخرا لمجموعة البريكس الاقتصادية القوية، والتى تضم 48% تقريباً من سكان العالم.. اى ما يقرب من نصف أسواق العالم من حيث الإستهلاك.. وهذه الدول هى مصر والإمارات والسعودية، اقتصادات قويّة وواعدة، وتسير نحو إصلاحات تنموية غير مسبوقة.

 

 

    د . ضياء حلمى

عضو المجلس المصرى للشئون الخارجية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار