أوصت لجنة الزراعة والرى بمجلس النواب، بضرورة التوسع فى استخدام الميكنة فى القطاع الزراعى، مؤكدة أن الرقمنة سيكون لها دور كبير فى وصول الدعم لمستحقيه، وخطوة من خطوات تحقيق الاكتفاء الذاتى للمحاصيل الاستراتيجية الذى تهدف الدولة تحقيقه خلال الفترة المقبلة تباعا فى المشروعات الأساسية.
وأشارت اللجنة إلى أن الميكنة تساهم أيضا فى معرفة المساحات المزروعة والمحصول، والمقننات المائية، ومن ثم يصبح القطاع بمثابة شبكة متكاملة مترابطة على مستوى الجمهورية وقاعدة بيانات متكاملة عن الزراعة سواء المساحة المزروعة او الشاغرة، وهذا ينعكس على آليات تحقيق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجية والخطة التى تتبعها الدولة فى هذا الصدد.
ولفتت اللجنة إلى أن الرقمنة أيضا تساهم فى معرفة طبيعة التربة والأسمدة وكافة مستلزمات الزراعة وهذا يعد ترجمة حقيقية للنهوض بالزراعة وخطوة جادة على الطريق الصحيح لتحقيق الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الأستراتيجية، مشددة على ضرورة دعم الاعتمادات المالية المخصصة لميكنة والرقمنة بشكل عام ليتسنى للقائمين على الأمر تنفيذ خطة الميكنة التى بدأت بالكارت الذكى فى عدد من المحافظات على مستوى الجمهورية، وأن يكون لمراكز البحوث الزراعية مخرجات فى العام الجديد.
وترى اللجنة، أن البحث العلمى قاطرة التنمية الشاملة، وأن البحث العلمى دوره فى مختلف القطاعات والهيئات والوزارات بم فيها الزراعة، وغير مقتصر على الاكتشافات أو التعليم العالى فقط، البحث العلمى فى كل الوزارات والقطاعات، فعلى سبيل المثال فى القطاع الزراعى هناك العديد من الدول التى توصلت لبذور عالية الإنتاجية تعطى أضعاف إنتاجية المحصول فى العام الواحد، ومن ثم ساهم هذا الأمر لديها بتحقيق الاكتفاء الذاتى وفتح آفاق للتصدير.
الميكنة الزراعية