• logo ads 2

انتعاش الطلب على الريال السعودي مع انطلاق موسم الحج.. وشركات الصرافة: لدينا فائض كبير

alx adv
استمع للمقال

كتبت – أسماء عبد البارى

اعلان البريد 19نوفمبر

 

هشام إبراهيم: سعر الصرف المرن وتحسن الجنيه يمنحان الفرصة لحرية تبديل العملة داخل السعودية

شهدت أسعار العديد من العملات العربية المتداولة فى القطاع المصرفي حالة من الارتفاع خلال الفترة الماضية، وأرجع بعض أصحاب شركات الصرافة ذلك إلى زيادة الطلب من قبل العملاء على العملات وعلى رأسها الريال السعودى.

 

ويوفر عدد كبير من البنوك قروضا ميسرة وبمزايا كبيرة للراغبين في أداء فريضة الحج أو العمرة بتسهيلات في السداد للراغبين.

 

بداية أكد عادل فوزي، رئيس شركة مصر للصرافة، أن شركات الصرافة لديها فائض كبير من كافة العملات سواء العربية أو الأجنبية، وذلك لتوفير احتياجات العملاء، مضيفا أن أسعار الريال السعودى تشهد تحركا طفيفا وذلك مع انطلاق موسم الحج.

 

وتوقع عادل فوزي أن يشهد سعر الريال السعودي في البنوك المصري، استقرارا خلال الفترة المقبلة، مضيفا أن سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري هو صاحب التأثير الأكبر على قيمة الريال السعودي.

 

وأضاف أن الفترة المقبلة لن تشهد انخفاضا في سعر صرف الريال السعودي في مصر، بعد انتهاء موسم الحج، لكن السعر سيبقى مستقرا، لأنه بعد أيام قليلة من انتهاء موسم الحج، ستتواصل رحلات العمرة إلى الأراضي المقدسة، وتستمر على مدار العام كله.

 

وقال الدكتور هشام إبراهيم، الخبير المصرفي، إن تحديد سعر العملة يخضع لقوى العرض والطلب، فى أسواق العملات، ففى حالة إذا كان الطلب على العملة مرتفعا فإن سعر العملة سيرتفع، بينما إذا كان الطلب منخفضا فإن ذلك يؤدى إلى انخفاض قيمة العملة.

 

وأضاف أن البنوك المركزية تحدد سعر العملة مقابل عملة عالمية مثل الدولار واليورو والين الياباني، وللحفاظ على قوة العملة تقوم البنوك المركزية بشراء وبيع عملتها مقابل العملة العالمية المربوطة بها.

 

وأشار إبراهيم إلى أن سعر الدينار الكويتي ثابت ومحدد من قبل المصرف المركزي الكويتي فهو مرتبط بسلة عملات أجنبية من بينها الدولار، وبالتالي فإن الدينار يستمد قوته من الدولار بالإضافة إلى أن الاقتصاد الكويتي يعتمد بشكل كبير على صادرات النفط التي تشكل الغالبية العظمى من دخل الدولة وأرباحها، باعتباره – أي النفط – لا يزال سلعة مهمة جداً لجميع دول العالم.

 

واستطرد هشام إبراهيم أن هناك 4 عوامل رئيسية تسهم في استقرار سوق العملات المحلية، وهي تحسن وضعية العملة المحلية أمام الدولار، ومن ثم باقى العملات، الأمر الذي يسهم بشكل كبير في تحسن وضعية الجنيه أما الريال السعودي وعدم مشاهدة ارتفاع للريال في وقت الحج والعمرة، وتحسن وضعية الاحتياطي الأجنبي مع ارتفاع الدولار أمام الجنيه، فضلا عن ترتيب أولويات المصريين المؤديين لمناسك الحج والعمرة نتيجة لارتفاع تكلفة المعيشة من ناحية وانخفاض الطلب على الحج بسبب التكلفة المرتفعة له من ناحية أخرى، ما أدى إلى تخفيف الضغط على العملة وبالتالى توافرها بالبنوك في أى وقت.

 

وأشار إبراهيم إلى أن تحسن الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية ووجود سعر صرف مستقر ومرن من قبل البنك المركزى والسوق الرسمية يمنح الفرصة أيضا إلى حرية تبديل الجنيه من داخل الأراضي السعودية.

 

وأضاف أن ارتفاع تكلفة رسوم استخدام البطاقات الائتمانية في الأسواق الخارجية يزيد من الضغط على العملة الصعبة والتي تعد أحد الأسباب أيضا فى تحسن وضع البنوك في تدبير ما يلزم من ريال أمام الحجاج خلال موسم الحج والعمرة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قد يعجبك ايضا
آخر الأخبار