زلزال البحر المتوسط.. حالة من القلق انتابت المصريين، بعدما تداول رواد منصات السوشيال ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي، منشورات وتحذيرات أطلقها عالم الزلازل الهولندي، بشأن وقوع كارثة في البحر المتوسط، بالتزامن مع حدوث زلازل متوقعة في جزيرة كريت بقوة 5.2 درجة.
زلزال البحر المتوسط، تسونامي المتوسط، إغلاق شواطيء، كلها أنباء اثارت الذعر، والتساؤلات عبر محركات البحث جوجل، خاصة مع انحسار مياه البحر في العديد من الشواطئ المصرية، شمال وشمال شرق البلاد.
زلزال البحر المتوسط.. خرج مجلس الوزراء، والمعهد المصري للبحوث الفلكية، وعدة جهات معنية، بتصريحات تؤكد صحة انحصار المياه في السواحل المصرية، ولكنها في الوقت نفسه، بعث رسالة طمأنة للمصريين، ومطالبتهم بعدم الذعر أو الخوف.
زلزال البحر المتوسط.. الحكومة تعلق
زلزال البحر المتوسط.. كشف مجلس الوزراء، أنه تواصل مع المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، للتحقق من الأمر، فنفى الأخير تماما صحة كل الأنباء المتداولة، بشأن تسونامي وزلزال كبير في البحر الأبيض المتوسط، وبرر المعهد الفلكي غلق بعض شواطئ مصر، بسلامة و أمن المواطنين، وليس بسبب الزلزال المزعوم. وأكد المعهد القومي للبحوث الفلكية، أنه لا صحة لانحسار مياه البحر عن بعض شواطئ البلاد، نتيجة موجات مد بحري أو كما يطلق عليه "تسونامي" ناتج عن زلازل في البحر المتوسط، موضحاً أن انخفاض منسوب المياه في تلك الشواطئ يعد ظاهرة طبيعية تحدث بشكل طبيعي نتيجة التغيرات المناخية، وتكون مرتبطة بحركتي المد والجزر، ولا علاقة لها مطلقاً بحدوث أعاصير أو زلازل مدمرة. وشددت الحكومة المصرية، على أن ارتفاع منسوب المياه هو أمراً طبيعياً، مناشداً المواطنين عدم الانسياق وراء الأخبار المغلوطة التي تستهدف إثارة الهلع فيما بينهم، مع ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية. ونوهت القاهرة، بأن النشاط الزلزالي المسبب لموجات التسونامي، في البحرين الأحمر والمتوسط، ضعيف للغاية، مقارنة بباقي المناطق على سطح الكرة الأرضية.
زلزال البحر المتوسط.. ماذا قال معهد الفلك عن «تسونامي المتوسط»؟
زلزال البحر المتوسط.. بدوره، حسم معهد الفلك المصري، الجدل بشأن الإشاعات التي جرى تداولها حول زلزال أو «تسونامي المتوسط» تزامناً مع ظاهرة انحسار المياه على شواطئ عدة بالبحر المتوسط، الأمر الذي دفع الجهات المعنية لمنع السباحة في هذه الشواطئ حتى إشعار آخر، في وقت تشهد فيه المدن الساحلية المصرية إقبالاً كبيراً من المصطافين. وتداول عدد من المتابعين على منصة «إكس»، صوراً لانحسار المياه عن الشواطئ الشمالية في أكثر من مدينة مصرية، منها بورسعيد ورأس البر، وسط تخوفات من تعرض البلاد لموجات «تسونامي»، وهو ما جعل المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيائية، يصدر بيان رسمي، ينفي فيه «رصد أي نشاط غير نمطي للزلازل في منطقة البحر المتوسط خلال الفترة الحالية، أو وجود أي مؤشرات لقرب حدوث تسونامي في البحر المتوسط». وقال رئيس قسم الزلازل بمعهد البحوث الفلكية، الدكتور شريف الهادي: أن ما جرى رصده على الشواطئ المصرية مرتبط بـ«انحسار مياه البحار» على خلفية التغيرات الموسمية في المناخ والمنخفضات الجوية التي تتأثر بها البلاد. وأضاف أن حدوث «تسونامي» يعني حدوث زلزال بدرجة 7 ريختر على الأقل داخل البحر ويؤدي لحدوث الزلزال في غضون 15 دقيقة، وليس في أيام، مشيراً إلى عدم وجود ما يشير بأي شكل من الأشكال لإمكانية حدوث موجات «تسونامي» في المنطقة.