تعمل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضى حاليا على إعادة هيكلة التعاونيات ودراسة قانون التعاونيات وتعديله بالشكل الذي يضمن تعظيم الخدمات التي تقدمها الجمعيات الزراعية للمزارع والفلاح وعلي رأسها الإرشاد الزراعي، والتسويق التعاوني، وكذا مستلزمات الإنتاج الزراعي ومدخلاته كالأسمدة، والمبيدات الموثوق بها، والتقاوي المحسنة، ومكافحة الآفات الزراعية وتنظيم الدورة الزراعية من أجل زيادة الإنتاجية وتحسين دخل صغار المزارعين.
يقول الدكتور مجدى السماحى، وكيل محطة البحوث الزراعية، إن القطاع الزراعى يحتاج لوجود التعاونيات وتفعيل دورها حتى يشعر بها المزارع، لافتًا إلى أن وجود التعاونيات بشكل قوى سيسهل على المزارعين الكثير من الأعمال الخاصة بهم، بالإضافة الى أن التعاونيات تساعد المزارع فى مدخلات الزراعة من أسمدة ومبيدات.
وأضاف، أنه عند توفير مدخلات الإنتاج للمزارع مثل التقاوى المحسنة والمبيدات بأسعار مميزة، سينعكس على المنتج النهائى، مضيفًا أن وزير الزراعة قاما بتوضيح هذه النقاط لكل العاملين بالمجال الزراعى بصفة عامة، ولابد من أن نكون بجانب المزارع لتوفير المعلومة الإرشادية بصفة مستمرة، وأن يكون هناك مرور مستمر من جانب المهندسين الزراعيين المدربين بشكل عالى، علاوة على مواكبة التكنولوجيا الحديثة.
واختتم حديثه قائلاً: أنه لابد من توجيه المزارعين على التصنيع الزراعى وتعظيم الفائدة واضافة قيمة مضافة للفلاح وللدخل القومى، مضيفًا أن عند النظر لاحتياجات السوق المحلى والعمل عليه سيؤدى إلى حدوث اكتفاء ذاتى، علاوة على القيمة التصديرية، لذا لابد من إعادة التعاونيات مع تفعيل دورها، مناشدًا المهندسين الزراعيين بتواجدهم فى اتحاد التعاونيات بقوة وخوض الانتخابات.
الزراعة