
مؤشر S&P500 الأمريكي يكافح للصعود من أدنى مستوى له منذ سبتمبر
كافحت المؤشرات الأمريكية للتخفيف من الخسائر الحادة التي تكبدتها خلال تعاملات وول ستريت، الاثنين، مما أعاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى المنطقة الخضراء، وسط ضغط من ترقب المتداولين بقلق خطط الرئيس دونالد ترامب للرسوم الجمركية.
ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 0.2% في آخر تداولات، بعد انخفاضه بنسبة 1.7%، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.7%.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 295 نقطة، أي ما يعادل 0.7%.
وفي وقت سابق من اليوم، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 10% عن مستواه القياسي.
وتراجعت أسهم شركتي التكنولوجيا العملاقتين إنفيديا وميتا بلاتفورمز بنسبة 4.3% و2.6% على التوالي، لتقودا الأسواق نحو الانخفاض. كما خسرت تسلا 5.3%.
انخفض مؤشر السوق العام بأكثر من 10% عن المستوى القياسي المسجل في فبراير. كما سجل أدنى مستوى له منذ سبتمبر يوم الاثنين. كما وصل مؤشر ناسداك، الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا، إلى مستويات لم يشهدها منذ سبتمبر، وهو أقل بنسبة 16% عن أعلى مستوى له على الإطلاق المسجل في ديسمبر.
ستدخل مجموعة من الرسوم الجمركية التي أعلنت عنها إدارة ترامب سابقاً حيز التنفيذ يوم الأربعاء، ما أسماه ترامب “يوم التحرير” – بما في ذلك ضريبة بنسبة 25% على “جميع السيارات غير المصنعة في الولايات المتحدة”.
مؤشر الخوف
وبلغ مؤشر تقلب بورصة شيكاغو، المعروف أيضاً باسم مقياس الخوف في وول ستريت، أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين عند 24.04 نقطة.
وسينصب التركيز هذا الأسبوع أيضاً على مجموعة من البيانات الاقتصادية، بما في ذلك تقرير الوظائف غير الزراعية المهم يوم الجمعة، بالإضافة إلى خطابات عدد من مسؤولي البنك المركزي الأميركي. ومن المقرر أن يلقي رئيس مجلس الفدرالي جيروم باول كلمة يوم الجمعة.
وانخفضت أسهم شركات تصنيع ومطوري العلاجات الجينية بعد تقرير يفيد بطرد بيتر ماركس، المسؤول الكبير في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، من الوكالة.
وانخفضت أسهم شركتي تايشا للعلاجات الجينية وسوليد بيوساينسز بأكثر من 6 % لكل منهما، بينما انخفضت أسهم شركة كريسبر ثيرابيوتكس المدرجة في الولايات المتحدة بنسبة 2.8 %.
رسوم ترامب
وستدخل مجموعة من الرسوم الجمركية التي أعلنتها إدارة ترامب سابقاً حيز التنفيذ يوم الأربعاء، والذي أسماه ترامب بـ “يوم التحرير”، بما في ذلك ضريبة بنسبة 25% على “جميع السيارات غير المصنعة في الولايات المتحدة”.
ومن المتوقع أيضاً أن يعلن الرئيس عن خطته لفرض رسوم جمركية متبادلة تستهدف الدول التي تفرض رسوماً جمركية على الواردات الأميركية.
وأثرت حالة عدم اليقين المحيطة بالرسوم الجمركية على أسواق الأسهم، مما أدى إلى انخفاضها يوم الجمعة الماضي، ولم يُبدِ ترامب أي بادرة تُذكر لتهدئة المخاوف خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الرئيس حثّ مستشاريه في الأيام الأخيرة على اتخاذ موقف أكثر حزماً فيما يتعلق بالرسوم الجمركية.