
شعبة المصدرين تطالب بـ«التعامل بالمثل» مع المنتجات الأمريكية
قال أحمد زكي، أمين عام شعبة المصدرين بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاص بحزمة التعريفات الجمركية والرسوم الجمركية الجديدة على الواردات الأجنبية إلى بلاده سوف يكلف الأمريكيين أنفسهم زيادة في أسعار المنتجات المستوردة إلى حين الاعتماد على المصانع الأمريكية لتعويض هذه المنتجات.
وأضاف زكي في تصريحات صحفية له اليوم إن القرار، مما لا شك فيه، سوف يؤثر على المنتجات المصرية المصدرة إلى أمريكا، وهو الأمر الذي يستدعي معرفة من أين سوف تلجأ أمريكا لتعويض مثل هذه المنتجات.
واعتبر أين عام شعبة المصدرين أن الولايات المتحدة الأمريكية بقيادتها الجديدة تلعب لعبة اقتصادية جديدة لفرض السيطرة على الدول، مشيراً إلى أن 10% هي أقل نسبة وضعت، وهناك نسب أعلى لدول أخرى.، مطالبا بضرورة توجيه الدعم للصادرات لمثل هذه الأمور الطارئة للحفاظ على الصادرات والدخل الدولاري لمصر لحين الرجوع عن القرار أو تعديله.
وتابع: كما يجب التعامل بالمثل مع المنتجات الأمريكية في الفترة القادمة، وخاصة أن هناك تحديات كبيرة سوف تواجه مصر، لذلك فإن من الحكمة التريث في اتخاذ القرار .
جدير بالذكر أن التعريفات الجمركية الجديدة شملت 184 دولة وجزيرة وإقليماً، بخلاف دول الاتحاد الأوروبي الـ27، ما يعني أن معظم دول العالم شملتها الضرائب التي فُرضت بنسبة لا تقل عن 10 في المئة.
ومنذ مطلع فبراير الماضي، أعلنت واشنطن عن جمارك حدودية داخل القارة الأمريكية الشمالية، حيث فُرضت رسوم جمركية على كندا في الشمال والمكسيك في الجنوب.
وأعلن ترامب، عن تعريفات جمركية تتضمن جمارك بنسبة 10% على الواردات المصرية للسوق الأمريكي وذلك ضمن قائمة ضمت عدة دول عربية بينها السعودية والإمارات، فيما زادت نسبة الجمارك على دول أخرى.
وقال ترامب أمس الأربعاء، إنه سيفرض تعريفات جمركية أساسية بنسبة 10% على جميع الواردات إلى الولايات المتحدة، بالإضافة إلى رسوم جمركية على عشرات الدول، من بينها عدد من أكبر الشركاء التجاريين للولايات المتحدة، مما يفاقم حربًا تجارية تهز الأسواق العالمية بالفعل وتربك حلفاء واشنطن.
وأكدت إدارة ترامب أيضًا أن الرسوم الجمركية العالمية البالغة 25% على السيارات والشاحنات ستدخل حيز التنفيذ في موعدها المقرر في الثالث من أبريل، وأن رسومًا على واردات قطع غيار السيارات ستبدأ في الثالث من مايو.