الخميس، 04 يونيو 2026
القاهرة 32
آخر الأخبار
الجامعة المصرية الصينية الجامعة المصرية الصينية

تعاون بين الجامعة المصرية الصينية والجمعية المصرية للطب الصيني

وقعت الدكتورة رشا الخولي ، رئيس الجامعة المصرية الصينية ، بروتوكول تعاون مع الجمعية المصرية للطب الصيني التقليدي ، بهدف تعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات ، في مجال الطب الصيني التقليدي. وشهد توقيع البروتوكول كل من: الدكتور محمد الأشهب ، رئيس الجمعية المصرية للطب الصيني التقليدي. الدكتور سامي عبد الصمد ، عميد كلية العلاج الطبيعي ونائب رئيس الجمعية المصرية للطب الصيني التقليدي. السفير علي الحفني ، نائب رئيس جمعية الصداقة المصرية الصينية وسفير مصر الأسبق لدى الصين ونائب وزير الخارجية سابقاً. الدكتور صادق عبد العال ، مستشار وزير الصحة الأسبق. الدكتورة راندا مصطفى ، عضو مجلس الشيوخ ونائب رئيس جامعة بنها سابقاً. الدكتور محمد الجمال ، مساعد رئيس الجامعة للتنمية المستدامة. يأتي هذا البروتوكول، ضمن جهود الجامعة لتعزيز الشراكات الدولية وتقديم برامج تعليمية متقدمة في الطب الصيني التقليدي، بما يتيح للطلاب وأعضاء هيئة التدريس فرصة الاطلاع على أحدث التطورات العلمية والمهنية في هذا المجال. أعلنت الجامعة المصرية الصينية عن فتح باب التقديم بكلية التمريض للعام الجامعي 2025/2026، وذلك بحد أدنى 55%. ويأتي افتتاح كلية التمريض ليكمل منظومة الكليات العملية بالجامعة بعد كلية الصيدلة وكلية العلاج الطبيعي، وتلبية لاحتياجات سوق العمل في المجال الصحي، الذي يشهد طلبًا متزايدًا على الكوادر التمريضية المؤهلة القادرة على المساهمة في رفع كفاءة الخدمات الطبية داخل المستشفيات والمراكز العلاجية. وقالت الدكتورة رشا الخولي، رئيس الجامعة المصرية الصينية، إن كلية التمريض الجديدة بالجامعة إنشأت من أجل إعداد خريجين على مستوى عالٍ من الكفاءة، من خلال مناهج تجمع بين قوة التعليم المصري وخبرة التعليم الصيني المتطور، خاصة في مجالات التدريب العملي والمحاكاة الطبية. وأضافت أن الجامعة تتيح للطلاب بيئة تعليمية حديثة ومعامل متطورة وشراكات أكاديمية تُمكّنهم من اكتساب مهارات مهنية مطلوبة محليًا وإقليميًا. وذكرت أن اعتماد الكلية على الدمج بين النموذج المصري في تكامل العلوم الصحية والنموذج الصيني القائم على الانضباط والتطبيق العملي المكثف، يضمن للطلاب تجربة تعليمية متميزة تواكب المعايير العالمية وتؤهلهم للمنافسة في سوق العمل المحلي والدولي.