أكد خالد قاسم مساعد وزير التنمية المحلية والمتحدث الرسمى للوزارة، أن هناك تنوعا حدث فى تنمية الـ143 قرية للمرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة، من خلال تحقيق جودة الحياة للمواطن المصرى، مشيرا إلى أن التطوير والتحسين بأعلى الدرجات جاء فى فتح فصول تعليمية جديدة وزيادة فى إنشاء الطرق والكبارى المحلية، فضلا عن زيادة مرافق الإنارة فى القرى وشوارعها، وكذلك تأهيل وتطوير المراكز الطبية والوحدات الصحية وتشغيلها بكوادر بشرية متميزة.
وأضاف الدكتور خالد فى تصريحات خاصة لـ"عالم المال"، تعليقا على إنجازات مبادرة حياة كريمة بالقرى خلال العام المالى الحالى، أن العمل بالمبادرة تضمن أيضا تسقيفا للمنازل وإدخال مياه شرب نظيفة للأهالى، فضلا عن إدخال محطات صرف صحى جديدة للطرد والمعالجة.
رفع جودة الحياة
وأشار مساعد وزير التنمية المحلية إلى أن مشروعات المبادرة هى التى يحتاجها أهالى تلك القرى، وفقا لمطالبهم المعيشية الحقيقية، حيث تم رفع مستوى المعيشة لـ 1.8 مليون مواطن، وهذا أمر إيجابى للغاية.تمويل المشروعات
ولفت المتحدث الرسمى للوزارة إلى أن ضمن المبادرة تم تمويل مشروعات صغيرة ومتوسطة ومتناهية الصغر لأهالى القرى، سواء من خلال برنامج مشروعك التابع للوزارة أو صندوق التنمية المحلية أو جهاز المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وينتج عن ذلك خلق تنمية حضارية متكاملة وشاملة وليست جزئية، تصل بمستوى معيشة متطور للإنسان بهذه القرى التى كانت تصل نسبة الفقر بها إلى 70% . وأوضح قاسم، أن إنشاء الطرق المحلية بين هذه القرى رفع من حجم التواصل المتواجد بينها، وهذا أدى إلى أن السلع الغذائية والتجارية تصل بينها بأسعار أفضل، وبالتالى يحصلون على خدمات معيشية فورية.