وصف المستشار أسامة أبو المجد رئيس رابطة تجار السيارات، المبادرة الرئاسية لإحلال السيارات المستعملة والقديمة وتحويلها للعمل بالغاز الطبيعي بالذكية، حيث تسبب السيارات المتسعملة العديد من المشاكل من بينها تلوث للبيئة وانبعاثات كربونية ضارة بالإضافة إلى إعاقة حركة المرور.
وأضاف "أبو المجد" في تصريحات خاصة لـ"عالم المال"، أن مصر تنفق مليارات الجنيهات والعملة الصعب من أجل شراء المحروقات والمنتجات البترولية، فى الوقت الذى تملك فيه مصر عشرات من حقول البترول، مشيرًا إلى أنه لابد من توعية المواطن بأهمية هذه المبادرة، والتى تستهدف فى المرحلة الأولى 70 ألف سيارة، و55 ألف سيارة أجرة، و15 ألف سيارة ميكروباص، موضحًا أن الدولة لديها خطة لتحويل السيارات من العمل بالبنزين للعمل بالغاز، وهو ما يقلل استيراد البنزين من الخارج.
وتايع رئيس رابطة تجار السيارات، أن صاحب السيارة القديمة سيتسلم سيارة أخرى جديدة تعمل بالغاز ويكون تجميعها محليًا وهو ما يعود على الصناعة الوطنية بالفائدة، بالإضافة إلى تشجيع 19 مصنعًا فى مصر، لافتَا إلى انه تم اتخاذ قرار خلال 3 سنوات كخطة استراتيجية من 2021 إلى 2023 تستهدف 250 ألف سيارة ملاكى لم يحدد حتى الان سعر تخريدها، متوقعًا أن يتم تقسيمها على شريحتين الأولى للسيارة العادية والأخرى للسيارة الفارهة تجنبًا لعدم "ظلم" فئة على حساب أخرى، على حد قوله.
مبادرة إحلال السيارات
وأكد "أبو المجد" أن مبادرة إحلال السيارات القديمة، لها عدة مميزات منها، خصم ثمن السيارة المخردة، ورفع ضريبة القيمة المضافة عن صاحب السيارة، بالإضافة إلى قرض المبلغ المتبقى على صاحب السيارة لمدة 3 سنوات، بفائدة 3% لافتًا إلى أن هذه المزايا تساعد الكثير من أصحاب السيارات المستعملة والقديمة فى الاسراع للحصول على سيارات جديدة تعمل بالغاز.رابطة تجار السيارات
وتايع رئيس رابطة تجار السيارات، أن صاحب السيارة القديمة سيتسلم سيارة أخرى جديدة تعمل بالغاز ويكون تجميعها محليًا وهو ما يعود على الصناعة الوطنية بالفائدة، بالإضافة إلى تشجيع 19 مصنعًا فى مصر، لافتَا إلى انه تم اتخاذ قرار خلال 3 سنوات كخطة استراتيجية من 2021 إلى 2023 تستهدف 250 ألف سيارة ملاكى لم يحدد حتى الان سعر تخريدها، متوقعًا أن يتم تقسيمها على شريحتين الأولى للسيارة العادية والأخرى للسيارة الفارهة تجنبًا لعدم "ظلم" فئة على حساب أخرى، على حد قوله.